أحيت مدينة صيدا في جنوب لبنان أول من أمس ذكرى مرور 200 يوم على اغتيال الرئيس رفيق الحريري، حيث انطلقت مسيرة حاشدة من قصر العدل كتعبير رمزي عن الحقيقة.وتقدم المسيرة النائبان بهية الحريري وأسامة سعد وعدد من السياسيين، وسارت رافعة الأعلام اللبنانية وصور الرئيس الحريري من قصر العدل وصولاً إلى باحة خان الافرنج حيث أزاحت الحريري الستار عن لوحة تشكيلية ترمز إلى الحقيقة.
وألقت الحريري كلمة قالت فيها «ليس للمجرمين هوية ولا دين سوى القتل والإجرام، وإعاقة مسيرة التّقدّم والتّطور» مؤكدة على إنزال العقاب «بهؤلاء الطغاة الذين استباحوا كلّ المحرّمات وأساؤوا لكلّ القيم، ورفع سطوتهم وحقدهم عن كلّ اللبنانيين من دون استثناء». وأضافت «ان اللبنانيين جميعاً يعرفون القتلة المجرمين ويريدون إنزال أشد العقاب بهم وسيقبعون في السّجون لينعم كلّ اللبنانيين بالحرية والعدالة والأمان».
إلى ذلك شاركت مدينة طرابلس (شمالاً) بالمناسبة حيث رُفعت في شوارعها ضمن اللوحات الإعلانية، ملصقات حملت كلمة «الحقيقة» باللغتين العربية والإنجليزية، فضلاً عن صور الحريري، وذلك تأكيداً على ضرورة العمل من أجل الوصول إلى الحقيقة الكاملة في الجريمة، ومتابعة التحقيقات بشكل سريع وصولاً إلى تحديد المسؤوليات.
بيروت ـ «البيان»