أصدرت محكمة فيدرالية في نيويورك حكماً بالسجن 45 عاماً على محمد زايد مساعد الشيخ اليمني محمد علي حسن المؤيد بتهمة تمويل حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وشبكة القاعدة الإرهابية، وذ لك بعدما حكم على الشيخ المؤيد في يوليو الماضي بالسجن 75 عاماً ودفع غرامة بقيمة 25,1 مليون دولار بالتهم نفسها.
واعتبر جوناثان ماركس محامي زايد «أنه حكم فاضح». وقال إن موكله «كان موظفاً بسيطاً لدى الشيخ، ولم يقم بشيء». واعتبر المحامي أن هذا الحكم يقدم على أنه نصر في الحرب على الإرهاب، لكن ليس له علاقة بذلك»، معتبراً أن موكله «وقع ضحية عملية دس».
وكان المؤيد اعتقل مع مساعده محمد زايد في فرانكفورت (ألمانيا) في يناير 2003 في إطار عملية قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالية (اف.بي.آي) ثم سلما إلى الولايات المتحدة. وقد اتهما بالسعي إلى دعم شبكة أسامة بن لادن وحماس مالياً. وعند تسليمهما، اتهم وزير العدل الأميركي آنذاك جون اشكروفت رجل الدين اليمني بأنه «سلّم شخصياً أسامة بن لادن 20 مليون دولار جمعتها شبكته».