قالت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» إنها فوجئت ببيانٍ تم توزيعه على المؤسسات الإسلامية وبعض القيادات السياسية في مدينة بيت لحم وبعض المدن الفلسطينية الأخرى فى الضفة الغربية يحمل توقيع (حراس المهد)، وكان مليئاً بعبارات تسعى لتحريك النعرات الطائفيّة بين أبناء الشعب الفلسطينيّ الواحد مسلميه ومسيحييه.

واضافت ان البيان هو الثاني خلال اسبوعين وجاء فيه أنّ «حماس» تسعى إلى تقويض الوجود المسيحيّ في مدينة «بيت لحم» بشكلٍ مخطّط ومدروس . واستنكرت «حماس» البيان واعربت عن الشك والريبة تجاهه وقالت إنّ هذا البيان يقف خلفه من أسمتهم بـ «زلم الاحتلال والشاباك الصهيوني» وليس المسيحيين واشارت الى ان الذي يبعث على الشكّ والريبة لانه اتهم قيادة الحركة ب«الأوغاد» وما شابه ذلك من عبارات.

من ناحيته صرح ممثّل حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في بيت لحم الشيخ حسن الورديان، أنّ حركته تربطها علاقات مميزة وتاريخية بالإخوة المسيحيين في المدينة. وقال «إنّ هذا البيان يقف خلفه أزلام المخابرات الصهيونية سواء كانوا مسيحيين أم مسلمين لأنه يخالف الحقيقة ». وأكّد أنّ: «العلاقة المميزة بين حماس والمسيحيين واضحة وبارزة على رؤوس الأشهاد.

غزة ـ ماهرابراهيم