نظم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تظاهرة أمس شارك فيها آلاف في مدينة البصرة (550 كلم جنوب بغداد) دعما للتصويت على مشروع مسودة الدستور العراقي، في تزامن مع تظاهرة أخرى في بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) للتنديد بالتفرقة بين طوائف الشعب العراقي واستنكاراً لفاجعة جسر الأئمة التي قتل فيها قرابة ألف عراقي الأربعاء الماضي.
وفي تظاهرة هتف أعضاء منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية التي يتزعمها عبد العزيز الحكيم دعماً للتصويت على مسودة مشروع الدستور القادم عبر هتافات مثل «الدستور سلاحنا ضد الإرهاب» و«الحرية والعدالة بتصويتك على الدستور».وانطلق المتظاهرون من الطريق الرئيسي وسط المدينة حيث يقع مقر مكتب منظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي تأسس في المهجر إبان حكم النظام السابق لصدام حسين.
وفي بعقوبة تظاهر العشرات من الأهالي منددين بالطائفية والتفرقة بين طوائف الشعب العراقي واستنكاراً لفاجعة جسر الأئمة. وقال محمد منتظر المسؤول في مؤسسة «الداعي» الإسلامية «نتظاهر من اجل وحدة الصف الإسلامي» ونبذا للفرقة والطائفية لأنه لا فرق بين شيعة وسنة لكونهم كنهري دجلة والفرات يصبان في النهاية في نهر واحد».
وأضاف منتظر المسؤول في المؤسسة التي تدعو إلى عدم التفرقة بين الطوائف الإسلامية «نستنكر أيضاً فاجعة جسر الأئمة ومن خطط لها كونها أودت بحياة أبرياء من المسلمين الذين لا ذنب لهم».وطافت التظاهرة التي انطلقت في ساعة مبكرة من صباح أمس الشوارع الرئيسية لمدينة بعقوبة التي تسكنها غالبية سنية. وهتف المتظاهرون «لا شيعية ولا سنية وحدة وحدة إسلامية» و«الشيعة والسنة إخوان». كما رفعوا لافتات كتب عليها «الجهل فرقنا فليجمعنا النور الرباني» و«أمتكم واحدة».