أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» إنه لن يسمح بأى استغلال شخصى للممتلكات التى خلفتها إسرائيل في قطاع غزة ، مشيرا الى «إن السلطة الفلسطينية ستبتر ذراع أي شخص يفكر في الاستيلاء على أي اراض في المستوطنات التي اخلتها اسرائيل.
واضاف فى حديث لصحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية نشرته أمس إن هذه الاراضي ملك للامة الفلسطينية بأكملها مما يستلزم الانتفاع منها بشكل يتفق مع مصالح هذه الأمة ، موضحا ان اسرائيل انسحبت من هذه المستوطنات تاركة وراءها فنادق وجامعة وبنى اساسية مدنية.
وأكد أن الانسحاب الاسرائيلى يجب ان يكون جزءا من «الجهاد الأكبر لبناء وإعمار الوطن» .. مشيرا الى ان المشاورات الجارية في الوقت الحالي بين السلطة الفلسطينية واسرائيل تركز على الحيلولة دون ان تصبح غزة بمثابة سجن كبير. وجدد رفض الفلسطينيين بأي شكل من الاشكال لفكرة بقاء المستوطنات والمناطق التي احتلتها اسرائيل عام 1967 والتي تتضمن القدس .. وشدد على أن شعبه عاقد العزم على بناء دولة فلسطينية فوق جميع هذه الاراضي المحتلة تكون عاصمتها القدس.
وقال «للمرة الأولى في تاريخ الاستيطان العنصري الاسرائيلي يمكن ان نرى الاسرائيليين وهم يدمرون المستوطنات وهو الامر الذي يبرهن على انه لا يمكن للظلم ان ينتصر ويجب على الفجر ان يبزغ والآن يشرق فجر الفلسطينيين فوق قطاع غزة في اتجاه مزيد من الانسحابات الاسرائيلية ووضع حد للمستوطنات اللعينة». وتمنى لو كان عمر الرئيس الراحل ياسر عرفات امتد ليشهد ثمار نضاله الذي استمر اكثر من 40 عاما .
واشار أبومازن الى أن السلطة الفلسطينية طالبت بأن يكون معبرا رفح وبيت حانون والموانيء والمطارات تحت سيطرتها .. موضحا أنه من الممكن ان يكون هذان المعبران منفذان الى العالم الخارجى ومن ثم يمكن للشعب الفلسطينى التمتع بحرية السفر .وكان رئيس السلطة استقبل أمس المبعوث الصيني وانغ جياروي في غزة، ودعا الى إزالة جميع المستوطنات في الأراضي التي احتلت عام 1967.
(ا. ش.ا )
