جدد مئات الألوف من الليبيين دعمهم للزعيم الليبي معمر القذافي، في تظاهرة ترافقت مع حملة عنيفة على المعارضة الليبية في الخارج. فيما هنأت الشركات الأميركية النفطية التي عادت إلى العمل في ليبيا بعد الانفراج الذي بدأت تشهده العلاقات الليبية-الأميركية القذافي والليبيين بذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر.
وحضر القذافي الحفل لمدة عشر دقائق تقريبا. واستمع إلى ما سمي «بيان التظاهرة المليونية» الذي تلاه محمد الشريف، رئيس جمعية الدعوة الإسلامية وهي جمعية أهلية. وأكد البيان «إيمان الملايين بثورة الفاتح» وتمسكهم بالقذافي و«التمسك بالاشتراكية الشعبية لترسيخ العدالة» مضيفا «لن نضع ثروتنا في يد مجموعة قليلة من الحذاق ليسرقوا مال الشعب». وشدد على أهمية «الحرية والمساواة للمرأة والرجل»، كما دعا العالم إلى «وقف عقوبة الإعدام».
وتسلم القذافي وثيقة «وفاء الملايين» التي ضمت مجموعة من الوثائق وقع عليها ليبيون تؤكد وفاءهم وانتماءهم وتمسكهم بالقذافي. بعد ذلك، حيا القذافي الحشد وغادر. وشارك في الحفل، رئيس الوزراء المغربي إدريس جطو ورئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي.وجاءت التظاهرة «المليونية» كما اسماها المنظمون والإعلام الرسمي الليبي بمثابة رد على المعارضة الليبية في المنفى التي أعلنت في 27 يونيو بعد مؤتمر عقد في لندن بدء «حملة سلمية بهدف الإطاحة بالعقيد القذافي».
وأطلق معلق التلفزيون الليبي الرسمي على المعارضين لقب «مرتزقة». وظهرت وللمرة الأولى منذ ربع قرن في شوارع طرابلس لافتات رفعتها الشركات الأميركية النفطية التي عادت إلى العمل في ليبيا بعد الانفراج الذي بدأت تشهده العلاقات الليبية ـ الأميركية. وهنأت القذافي والليبيين بذكرى الثورة.
طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات