شدد مدير عام حرس الحدود السعودي الفريق طلال العنقاوي على أنه سيتم التعامل مع كل مخترق للخط الحدودي بين السعودية واليمن على أساس أنه مشتبه به بعدما اشتبك رجال حرس الحدود مع مهربين شرسين يحملون مواد متفجرة وأسلحة ثقيلة وتمت ملاحقة بعضهم داخل السعودية.
وأشار العنقاوي إلى أن وضع الحدود مع اليمن هي في الدرجة الأولى من الأهمية بعد الانتهاء من وضع العلامات، متوقعا أن يتم رسم الخرائط وتبادل الوثائق خلال الأشهر المقبلة فيما سيتم لاحقا وضع علامات للحدود في البحر.وعن آلية منع اختراق المياه الإقليمية للمملكة من قبل الصيادين اليمنيين، قال العنقاوي إنه يجري الآن التعامل بالمثل وفي كل عمليات القبض يتم فتح التحقيق مع مرتكبيها وحين تثبت براءتهم من تهم التهريب والتسلل يتم إطلاقهم في الحال.
إلى ذلك، أحبطت الجهات الأمنية في منطقة نجران جنوب السعودية أخيراً عمليات تهريب أسلحة ومخدرات وممنوعات ما بين رشاشات كلاشنكوف ومخازن رشاش وطلقات رشاش وأكواع حديد محشوة بمواد متفجرة وقنابل إضافة لكميات من الخمور وحبوب «الكبتاغون» المحظورة والحشيش ومادة القات كما تم القبض على مجموعة من المتسللين إلى المملكة ومخالفي نظام الإقامة.
ولا تزال الجهات الأمنية في المنطقة الشرقية في السعودية تواصل التحقيق مع المتسللين العراقيين المقبوض عليهم في محافظة الجبيل لكشف كل الملابسات وما إذا كانت لهم صلة بالجماعات الإرهابية تمهيدا لإعلان نتائج التحقيق بعد الانتهاء منها.
(أ. ش.ا)