أكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان عدم استكمال المناقشات مع حزب المؤتمرالوطني بشأن الوزارات الاتحادية بسبب استمرار الخلاف على وزارة الطاقة فى الوقت الذى تأكد اسناد وزارة الصحة للحركة. وقال القيادي في الحركة دينق ألور امس إن استمرار الخلافات على وزارة الطاقة أدى إلى إيقاف المناقشات بشأن قسمة الوزارات.. مؤكدا عدم تنازل الحركة عن وزارة الطاقة إلا أنه دعا فى الوقت نفسه إلى تجاوز الخلاف حولها.

واستبعد ألور ما تردد عن الوصول إلى حل توفيقى للخلاف بإنشاء وزارة أخرى للطاقة ضمن حكومة الجنوب .. وقال إن اتفاق السلام تحدث بصورة واضحة فى هذا الجانب عن انشاء وزارة اتحادية للطاقة. وكشف ألور عن إعطاء وزارتي الخارجية ورئاسة مجلس الوزراء للحركة الشعبية الى جانب وزارة الصحة من الوزارات الخدمية .. مشيرا الى أنه لايزال يتبقى أمام الحركة الحصول على وزارتين اقتصاديتين وأخرى خدمية.

من جانب آخر، طالب رئيس مفوضية شؤون اللاجئين في الامم المتحدة أنطونيو غوتيريز بجمع المزيد من التبرعات لتمويل عمليات المفوضية جنوب السودان. وحض غوتيريز في مؤتمر صحافي عقد في نيروبي في ختام جولة شملت تشاد ودارفور وكينيا واستغرقت 10 أيام، المجتمع الدولي على الاستفادة من مكاسب السلام في جنوب السودان منذ وفاة نائب الرئيس السوداني جون قرنق لاحياء عملية السلام في دارفور.

(وكالات)