طالب رئيس «حزب مصر2000» الدكتور فوزي غزال ومرشحه إلى منصب الرئاسة باعتماد الانتخابات الديمقراطية لشغل كل المناصب القيادية في الدولة بدءاً من الرئيس وحتى عمدة القرية، كما طالب بتعديل الدستور المصري تعديلاً شاملاً. وقال غزال ل«البيان» إن دخوله الانتخابات كان بدافع «تسجيل موقف للتاريخ لأن الأحزاب لن تشارك في الانتخابات المقبلة إلا بعد تخطيها الشروط والضوابط التي وضعتها المادة 76 .
وهى شروط مجحفة لا نرضى بها ونطالب بإلغائها كي يسمح لكل مصري بممارسة حقه في الانتخاب والترشيح لمنصب رئيس الجمهورية». وأضاف أن احتمالات فوزه بالرئاسة ضعيفة «لوجود حالة من الانحياز من جانب الدولة لمرشح واحد، وهناك أيضا حالة من تخويف الشعب من اختيار بديل للوضع الحالي».
وشرح رئيس حزب «مصر 2000» أهم ركائز برنامجه السياسي وهي، أولا: الشراكة الشعبية في اتخاذ القرارات التي تمس مصلحة المواطن وتتحقق هذه الشراكة بانتخاب جميع القيادات بما فيها رؤساء تحرير الصحف وشيخ الأزهر وعمداء الكليات وغيرهم، أما الركيزة الثانية فهي اطلاع الشعب على كل الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن حجب المعلومات عن الشعب ومحاكمتهم،
وتأتي الركيزة الثالثة وهى التنمية في كل المجالات وتبدأ بتقسيم مصر تقسيما إداريا جديدا تتكون فيه كل محافظة من جزء صحراوي وآخر من الوادي الخصب وزراعة مساحات واسعة من الصحراء بالنباتات التي لا تحتاج للماء كثيرا وبناء مجتمعات جديدة في الصحراء واستغلال المسطحات المائية الواسعة التي تملكها مصر وتزيد على 13 مليون فدان من المسحطات المائية واستثمار هذه المساحات في تنمية الثروة السمكية وقيام صناعات عليها تكفي لاستيعاب كل الطاقات العاطلة في المجتمع المصري.
القاهرة ـ ناصر حجازي