تفجرت مساء الأربعاء الماضي أولى الأزمات الساخنة بين الأحزاب السياسية التي يدخل رؤساؤها سباق المنافسة على منصب رئيس الجمهورية في مواجهة حية خلال أول ندوة للمركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية تركزت على تحليل وتقييم البرامج الانتخابية لمرشحي الرئاسة.
وانتقد رئيس الحزب الدستوري ممدوح قناوي الندوة وانسحب منها احتجاجا على إصرار بعض الحاضرين على التمسك باعتبار المنافسة بين مرشحي ثلاثة أحزاب فقط هي: الوطني الحاكم، والوفد، والغد. وقال قبل انسحابه: «لا أعلم سر إصرار البعض من ترديد تلك النغمة من أين استقيتم معلوماتكم وأين استطلاعات الرأي التي أكدت ذلك وهل هناك تقييم حقيقي للأحزاب وبرامجها وعلى أي أساس تم هذا التقييم».
وأضاف: «هل حزب الوفد كبير بمقياس الماضي؟ وهل يصلح هذا المقياس الآن؟ ثم ما الذي جعل حزب الغد كبيراً وهو مولود معي في نفس الشهر؟». وأكد ضرورة الكف عن ترديد هذه النغمة حتى لا يؤثر ذلك على الرأي العام بكلام غير صحيح. وشدد على أنه ليس خارج المنافسة.
وأثار أمين عام حزب مصر العربي الاشتراكي عادل القلا أزمة عندما سخر أحد المتحدثين من دعوة الحزب ومرشحه وحيد الأقصري للاشتراكية قائلا هذا زمن انتهى. فتدخل القلا مؤكداً أن «الاشتراكية باقية للدفاع عن مصالح الغلابة ومحدودي الدخل وأن تجربتنا مع الرأسمالية جاءت بنتائج لا تبشر بالخير للفقراء والعمال».
القاهرة ـ «البيان»