ذكر تقرير أميركي أن ما لا يقل عن 17 عربياً مداناً أو له صلة بالإرهاب حصلوا على الجنسية الأميركية أو الإقامة الدائمة عن طريق الزواج من أميركيات خلال الخمسة عشر عاماً الماضية.وقال تقرير جانيس كيفارت المستشارة السابقة للجنة التي قامت بالتحقيق في هجمات 11 سبتمبر ان تسعة على الأقل من تلك الزيجات كانت صورية ولم يكن الهدف منها سوى تمكين الرجال من التحرك بحرية في الولايات المتحدة.

وأحد هؤلاء الأفراد ويدعى خالد أبو الدهب تزوج من ثلاث نساء أميركيات في تتابع سريع قبل أن يتمكن في نهاية الأمر من الحصول على الإقامة القانونية الدائمة.وأضافت كيفارت أنه خلال سنواته الاثنتي عشرة التي قضاها في الولايات المتحدة قدم أموالاً ووثائق سفر مزورة إلى إرهابيين في أنحاء المعمورة.

وهذه الأنشطة تظهر صلاته بهجمات عديدة منها تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي في كينيا ودار السلام في تنزانيا في أغسطس 1998. وقال التقرير أن ثلاثة متهمين آخرين تورطوا في تلك الهجمات تزوجوا أيضاً من أميركيات، وحصل اثنان على الإقامة القانونية الدائمة وحصل الثالث على الجنسية.