على متن طائرة خاصة استأجرها مرشح حزب الوفد لرئاسة الجمهورية الدكتور نعمان جمعة انتقل إلى صعيد مصر في محافظة قنا، وخص «البيان» بالحوار الآتي الذي أكد فيه الاستعانة بخبراء على مستوى عالمي في إدارة العملية الانتخابية.
ـ هل لديك تصورات عن حل لمشاكل الصعيد؟
ـ تنمية الصعيد ليست مستحيلة لأن كل مقومات التنمية متوافرة لدينا وأتعجب لماذا تهدر الحكومة كل هذه المليارات لتزرع توشكي ولدينا في الصعيد أراض من أجود أنواع التربة ولا تحتاج سوى بعض المساعدات الفنية مثل توفير طلمبات رفع صغيرة وتوفير الخدمات الزراعية للمزارعين دون تعقيدات إدارية.
وأود أن أشير إلى تعرض الصعايدة إلى المهانة والظلم عقب أحداث شرم الشيخ الأخيرة.. إذ طردتهم الحكومة من شرم الشيخ والغردقة وإنما أتساءل كيف يطرد من هذه المدن من بنوها بسواعدهم وعلى أكتافهم بحجة مكافحة الإرهاب وفي تقديري أن هذه الإجراءات التعسفية هي التي تخلق الإرهاب وتقتل الانتماء.
ـ مع تصاعد وتيرة الحملة هل ندمت على استجابتك لقرار الحزب بالترشيح؟
ـ لا أبدا بالعكس لقد ثبت لي أن قرار الأغلبية كان صائبا لأن التفاعل مع الجماهير واللقاء بهم هو المكسب الحقيقي لأي سياسي وأعترف بأنني مخطئ في موقفي الممتنع عن الترشيح بل ومقاطعة الانتخابات.
ـ صناعة الرئيس مهمة تحتاج لخبراء بمستويات كفاءة عالية.. هل استعنت بهم؟
ـ بالطبع استعنت واستعان الوفد بخبراء على أعلى مستوى من الكفاءة والحرفية سواء في الحملة الإعلامية والدعائية أو خبراء على مستوى عالمي يقدمون لنا الرؤى والاستشارات كل في مجاله.
ـ ما هو تقييمك لمسار حملتكم الانتخابية حتى الآن؟
ـ أنا راض عن مسار الحملة وعن أداء حزب الوفد فيها رغم ضيق الوقت وكنت أتمنى وقتا أطول أتمكن فيه من زيارة كل محافظات مصر وأشرح برنامج الوفد.
ـ وماذا عن الحياد الإعلامي في معركة الانتخابات؟
ـ الحقيقة الإعلام القومي بشكل عام إذاعة وتليفزيون وصحف قومية كل هؤلاء كانوا محايدين بدرجة معقولة جدا وفي حدود ما توقعناه.
ـ إلى أي مدى تبدو الآن المسافة بينكم وبين مقعد الرئيس؟
ـ الحقيقة من الصعب جدا التنبؤ بنتيجة أي انتخابات حتى العادية فما بالنا بالانتخابات الرئاسية والشعب هو الذي يختار ولا يستطيع أحد أن يقيس بدقة نبضها الحقيقي.
ـ ألا تمنحك الجماهير التي تلتقي بها في المؤتمرات بعض الثقة والتفاؤل؟
ـ أنا رجل متوكل على الله وأبذل كل جهدي وأعمل كل شيء بشكل جيد وهو ما حدث في انتخابات رئاسة حزب الوفد وكان أمامي أربعة مرشحين غيري وكلنا تطلعنا لمنصب الرئيس فالمهم عندي هو الأخذ بالأسباب والنتائج على الله.
القاهرة ـ صبري الصاوي