أكد مدير عام أمن المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية العقيد سليم أبو صفية انه خلال الأيام القريبة المقبلة ستتحقق عودة كل الموظفين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في معبر رفح إلى أماكن عملهم، وذكر مصدر رسمي لـ «البيان» أن قوات الاحتلال ستفتح غدا الاحد معبر بيت حانون (ايرز) أمام الفلسطينيين ولنقل البضائع.

وشدد على موقف السلطة الرافض لنقل معبر رفح إلى أي موقع آخر، وان السلطة لم ولن تقبل نقل هذا المعبر الذي تم بناؤه باتفاق فلسطيني إسرائيلي دولي، وتم تثبيته باتفاق فلسطيني إسرائيلي مصري.ولفت إلى ما عرضه الجانب الإسرائيلي من مقترح استهدف نقل القسم التجاري في معبر رفح إلى مكان آخر «نيتسانا»، معتبراً أن هذا المقترح مجرد محاولة إسرائيلية لتثبيت أمر جديد على أرض الواقع قبيل الانسحاب.

ولفت أبو صفية إلى أن اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية الأخيرة بحضور ممثلين عن البنك الدولي والمجموعة الأوروبية أفضت إلى تحقيق تقدم ملموس بشأن تطوير النشاط المعمول به في المعابر وبحث سبل إزالة العراقيل التي تواجه عمليات تصدير واستيراد البضائع وكذلك تحسين إجراءات تنقل المسافرين خاصة على معبر رفح.

ونوه أبو صفية إلى الخلاف القائم مع الاحتلال بشأن الحدود الجغرافية لإقامة معبر بيت حانون «ايرز»، موضحاً أن الجانب الإسرائيلي شرع أخيراً ببناء جزء من هذا المعبر داخل حدود قطاع غزة ، في حين أن هناك تقدماً بشأن منطقة بيت حانون الصناعية.

وأوضح أن المجتمع الدولي خصص نحو 50 مليون دولار لتمويل متطلبات تطوير البنى التحتية في المعابر وتزويدها بالأجهزة اللازمة لفحص البضائع، متهماً الجانب الإسرائيلي بعرقلة مرور البضائع الفلسطينية على معبر المنطار «كارني» وكذلك عرقلته للبدء باستخدام بعض الأجهزة ذات الكفاءة العالية بفحص البضائع وذلك لحين وصول تقنيات ومعدات الفحص التي تم التعهد دولياً بتوفيرها.

كما اتهم أبو صفية الجانب الإسرائيلي بتعمد إعاقة تشغيل معبر المنطار وفق طاقته الفعلية، موضحاً أن الإسرائيليين يسمحون يومياً لنحو 40 إلى 50 شاحنة محملة بالمنتجات الفلسطينية بدخول المعبر، في حين أن القدرة المتوفرة تفي بمرور أكثر من مئتي شاحنة، وفي الوقت نفسه تسمح إدارة المعبر بدخول نحو 300 شاحنة من جانبها إلى سوق قطاع غزة عبر هذا المعبر.

غزة ـ ماهر إبراهيم