ذكر الجيش الأميركي امس ان قوات أميركية وافغانية مدعومة بقاذفة «بي 52» العملاقة وطائرة «إيه ـ 10» الهجومية ومروحيات قتلت 16 متشددا على الاقل جنوب افغانستان خلال اليومين الماضيين وسط انباء عن اصابة زعيم تنظيم «القاعدة» اسامة بن لادن خلال مشاركته في هجوم على قاعدة عسكرية هناك.

وقال الجيش الأميركي في بيان «قتل المتشددون يومي الثلاثاء والأربعاء اثناء عملية تستهدف ضمان الأمن لانتخابات برلمانية واقليمية مقررة يوم 18 سبتمبر».وذكر الجيش ان ستة مسلحين قتلوا يوم الثلاثاء حين رأتهم قوات افغانية واميركية يزرعون شحنات ناسفة في منطقة شينكي باقليم زابل.

واضافت ان دورية افغانية وأميركية رصدت ايضا مجموعة اخرى من المتشددين جنوب شرق بلدة تارين كوت واستدعت طائرة بي 52 وطائرة ايه ـ10 الهجومية وطائرات ومروحيات. وافاد البيان انه في حوادث اخرى يوم الاربعاء قتل خمسة متشددين بنيران جوية وأرضية شمال شرق تارين كوت كما قتل خمسة آخرون في اقليم قندهار. وأضاف انه لم تقع خسائر بشرية ولا مادية في صفوف القوات الأميركية في اي من تلك الحوادث.

من ناحية اخر، ذكرت عدة مواقع على شبكة الانترنت ان زعيم «القاعدة» اسامة بن لادن اصيب اثناء مشاركته في عملية استهدفت قاعدة عسكرية اسبانية في افغانستان. ونقلت قناة «العربية» الاخبارية امس عن الملا احمد الزعيم العسكري لفيلق بدر احد المنظمات التابعة للقاعدة في أفغانستان قوله ان ابن لادن اصيب خلال تلك العملية التي اطلق عليها «الخلود» في ساقه اليسرى.

في غضون ذلك أعربت الحكومة الافغانية عن خيبة أملها لما وصفته بالعقوبات المحففة غير المتوقعة التى حكم بها على جنديين أميركيين، تمت ادانتهما باساءة معاملة اثنين من السجناء الافغان لقيا حتفهما أثناء احتجازهما.ونقلت اذاعة «لندن» عن الناطق باسم الرئيس الافغاني حامد قرضاي قوله «إن العقوبات كان يجب ان تكون أشد».

وكانت محكمة عسكرية حكمت على احد الجنديين بالسجن لمدة شهرين وعلى الثانى بثلاثة اشهر. تجدر الاشارة إلى أن إحدى جمعيات الدفاع عن حقوق الانسان الأميركية ذكرت أن أحد السجينين المتوفين في قاعدة باغرام الجوية في افغانستان بالقرب من العاصمة كابول كان علق من معصميه في السقف وضرب بشكل متكرر حتى مات.

(وكالات)