أكدت مصادر فلسطينية فى الخليل أن قوات الاحتلال استولت على أحد منازل المواطنين في المدينة وحولته إلى نقطة مراقبة عسكرية، كما اعتقلت فلسطينيين في مناطق الضفة الغربية. وأفادت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال استولت على منزل المواطن رسلان السيوري، في منطقة مفترق المدارس في الخليل، وحولته الى نقطة مراقبة عسكرية.
وقدرت المصادر الأمنية، عدد المنازل التي استولت عليها قوات الاحتلال وحولتها إلى نقاط مراقبة خلال الشهر الجاري، بأكثر من 17 منزلاً في المدينة وقراها.إلى ذلك، داهمت قوات الاحتلال شركة نقليات القواسمي بالقرب من مدرسة الحسين في الخليل.
وأشار أمين القواسمي، أحد العاملين في الشركة إلى أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت مقر الشركة، واحتجزت العاملين فيها، وشنت عمليات تفتيش واسعة فيها. وكانت قوات الاحتلال، احتجزت عدداً من المواطنين على الحواجز العسكرية ومفترقات الطرق وعدة أحياء من المدينة، ودققت في هوياتهم وفتشتهم تفتيشاً دقيقاً.
وفى قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال امس موسى أحمد إبراهيم الواسنة (40 عاماً)، علي محمد عبد الله داوود (25 عاماً) واقتادتهما الى جهة مجهولة.كما أغلقت قوات الاحتلال صباح أمس، طريق قلقيلية ـ نابلس، ونصبت حاجزاً عسكرياً عند بلدة جيب شرقي قلقيلية. ما دفع المواطنين الذين يريدون الوصول إلى مدينة نابلس إلى التنقل عبر طرق طويلة وصعبة للوصول إلى حاجز حوارة، ثم محاولة دخول مدينة نابلس.
من ناحيتها طالبت بلدية سيلة الظهر جنوبي مدينة جنين في الضفة أمس، بإخلاء قوات الاحتلال لثلاثة منازل، استولت عليها في البلدة، وفتح مداخل البلدة التي أغلقتها قوات الاحتلال بالسواتر الترابية. وقال صالح حنتولي، رئيس بلدية سيلة الظهر إن جنود الاحتلال مازالوا يسيطرون على منزلي المواطنين حمدان الجمل وإبراهيم أبو علي، ومكتب لشركة تجارية يملكها المواطن محمود خنفر.
وأوضح أن قوات الاحتلال استولت على المنزلين والمكتب الأسبوع الماضي وحولتها إلى نقاط مراقبة عسكرية خلال عملية إجلاء المستعمرين عن مستعمرة «حومش» المقامة على أراضي البلدة.وأضاف حنتولي، أن قوات الاحتلال تواصل احتلال المباني رغم إجلاء المستعمرين من مستعمرتي «حومش» و«سانور» كما تواصل إغلاق كل مداخل البلدة بالسواتر الترابية
التي تحول دون وصول المواطنين إلى الشارع الرئيس الذي يمر من وسط البلدة ويقسمها إلى قسمين. ودعا رئيس البلدية إلى خروج قوات الاحتلال من المنازل التي تسيطر عليها وإزالة السواتر الترابية التي تغلق مداخل البلدة العشرة، لتمكين المواطنين من التنقل بحرية داخل بلدتهم.
غزة ـ «البيان»