توصلت السلطة الفلسطينية وإسرائيل أمس إلى تفاهم عبر مبعوث اللجنة الرباعية جيمس وولفنسون بشأن إزالة مخلفات المستوطنات المهدومة في قطاع غزة، في وقت دعا وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز أمس الى فترة «توقف» قبل القيام بإخلاء مستوطنات عشوائية في الضفة الغربية.

وقالت الناطقة باسم الفريق الفلسطيني المفاوض بشأن خطة الانفصال ديانا بوتو: ان التفاهم الذي بادر إليه وولفنسون ينص على قيام إسرائيل بإزالة مادة الأسبست وغيرها من المواد الضارة بالبيئة من المباني قبل هدمها بصورة كاملة، وإتلافها خارج قطاع غزة والضفة الغربية وذلك نظراً إلى خطورتها على البيئة والصحة العامة. ونص التفاهم كذلك على قيام إسرائيل بإيجاد دولة ثالثة لاستقبال مخلفات المستوطنات ودفع مبلغ ثلاثين مليون دولار للجانب الفلسطيني للقيام بمهمة النقل.

ورجحت مصادر أن يتم دفن أنقاض هذه المستوطنات في صحراء سيناء المصرية، وقالت مصادر عليمة «للبيان» إن الحكومة المصرية رفضت أن يكون لها صلة بهذا الأمر خشية حدوث ردة فعل شعبية، لكنها سمحت لشركات القطاع الخاص بالمشاركة مرجحة أن تتولى شركات مصرية شراء أراضٍ في سيناء لدفن هذه النفايات التي ستخلو من المواد الضارة بالبيئة.

وقالت مصادر في الوفد الفلسطيني إن مستوطنات قطاع غزة تضم 2528 مبنى للسكن و236 مبنى عاماً وان مادة الإسبست موجودة في 320 مبنى فقط من هذه المباني. وأشارت إلى أن إسرائيل تعهدت بإزالة جميع المواد الضارة بالبيئة من المباني قبل هدمها وذلك ليتسنى لها إيجاد دولة ثالثة تقبل بدفنها في أراضيها.

من جانبه، قال موفاز لإذاعة الجيش الإسرائيلي «بعد عملية فك الارتباط المؤلمة (من قطاع غزة) يجب ان نتوقف لفترة» قبل محاولة إخلاء البؤر الاستيطانية العشوائية. وأضاف «حين عرضنا خطة فك الارتباط، قلنا انها غير مرتبطة بمسألة المستوطنات غير الشرعية، وان لخطة فك الارتباط الأولوية».

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات