قتل عشرة عراقيين بينهم خمسة من أسرة واحدة في سامراء وشرطيان في بغداد وفيما نفت القوات الاميركية ان تكون اطلقت النار على لواء عراقي اصيب بالرصاص. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية «ان اثنين من مغاوير الشرطة قتلوا بهجوم من مسلحين مجهولين في منطقة العامرية غرب بغداد» أمس.
وأفاد ضابط في الشرطة امس ان مسلحين مجهولين قتلوا خمسة أفراد من عائلة مكونة من ستة أشخاص الليلة قبل الماضية في سامراء.وقال الضابط في مركز شرطة مستشفى سامراء الذي نقلت إليه الجثث ان الناجي الوحيد (9 سنوات) قال « إن أربعة مسلحين يرتدون ملابس الحرس الوطني وأقنعة على وجوههم اقتحموا منزلهم في مدينة سامراء الليلة ( قبل )الماضية فقتلوا والده ناصر جبر «56 عاماً» ووالدته سعيدة عبد الله «54 عاماً» وشقيقته وأخويه».
وأضاف المصدر «ان الطفل الناجي تمكن من الاختباء في احد زوايا البيت حيث اكتفى المسلحون بقتل الخمسة رميا بالرصاص وتركوه».وفي الفلوجة قتل احد عناصر الحرس الوطني العراقي صباح امس.وذكر شهود ان عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية لقوات الحرس الوطني في حي الجمهورية وسط الفلوجة مما ادى الى مقتل احد عناصرها.
واكد مصدر في الشرطة العراقية أن المقدم فوزي جمعة آمر سرية داقوق التابعة للجيش العراقي الجديد نجا من عملية اغتيال فاشلة جنوب مدينة كركوك شمال العراق كما نجا العقيد افرام حنا مدير شرطة مدينة عرفة لنفطية شمال المدينة امس من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة شرق المدينة ادت الى جرح شرطيين اصابتهما بالغة.
واضاف المصدر ان جلال عاشور ابراهيم نائب حزب تركمان ايلي اغتيل الليلة قبل الماضية من قبل مسلحين جنوب كركوك.كما اغتال مسلحون مقاولاً يعمل مع القوات الأميركية غرب كركوك بينما كان يسير بسيارته بين مدينتي الحويجة والرياض غرب كركوك وقامت شرطة كركوك بالتعاون مع القوات الأميركية فجر امس بحملة تفتيش ومداهمة في ناحية تازة التابعة لمحافظة كركوك بحثاعن مسلحين.
واوضح العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك ان مروحيات شاركت في هذه الحملة التي ادت الى اعتقال عدد غير محدد من المسلحين. كما اعتقلت الشرطة العراقية في كركوك امس قيادياً بارزاً في جماعة أنصار السنة المرتبطة بتنظيم القاعدة.من جهة اخرى، اكد مصدر في شرطة بيجي ان «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية خطفوا طبيباً يعمل في مستشفى بيجي العام».
وفي ساعة متأخر اول من امس اصيب اللواء علي حمادي الذي يتولى قيادة قوات حرس الحدود عندما اطلق عليه الرصاص وهو يقود سيارته في بغداد.ونقل اللواء حمادي في بداية الامر الى مستشفى اليرموك المدني حيث قال مصدر طبي انه ابلغ الاطباء الذين عالجوه من جروح اعيرة نارية بالبطن ان جنودا أميركيين اطلقوا النار عليه.لكن ناطقا باسم القيادة العسكرية الاميركية في بغداد نفى ذلك، وقال اللفتنانت كولونيل روبرت ويتستون « لم تكن لقوة المهام في بغداد اي قوات في المنطقة وقت الحادث».
( وكالات)