تظاهر عدة آلاف من مؤيدي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في مناطق شيعية في بغداد بعد صلاة الجمعة وهم ينددون بالفيدرالية باعتبارها محاولة لتقسيم العراق ودعوا إلى الوحدة الوطنية، فيما قتل أربعة عراقيين بينهم عضو في المجلس المحلي ومقاول في هجمات متفرقة وقعت أمس في منطقتي تكريت وكركوك.
وتجمع أنصار مقتدى الصدر في واحدة من أكبر التظاهرات التي ينظمونها في الأشهر الأخيرة بينما يجري زعماء عراقيون مفاوضات بشأن دستور جديد. ورددت الحشود التي شاركت فيها النساء الذين توشحوا بالسواد هتافات «لا. لا. للانقسام» و«نعم. نعم. للوحدة» وهم يسيرون في مدينة الصدر وهي ضاحية فقيرة في شمال شرق بغداد وفي الكاظمية والبياع وهما منطقتان شيعيتان رئيسيتان.
وقال فتاح الشيخ وهو عضو شيعي في البرلمان وحليف مقرب للصدر تزعم واحدة من التظاهرات أن اهتمام مقتدى الصدر هو أن العراق يجب ان يكون موحدا وليس منقسماً. وأضاف انه يدعو إلى «الوحدة والى معارضة الاحتلال».
ميدانياً «قتل عراقيان وأصيب ثالث في انفجار عبوة ناسفة وقع على الطريق الرئيسي شمال تكريت».
من جانب آخر اغتال مسلحون مجهولون أمس عضواً في المجلس المحلي لمدينة الرياض غربي كركوك. وقال النقيب احمد محمود من الشرطة العراقية إن «مسلحين مجهولين اغتالوا اسود عمر نايف الصالحي وهو عضو في المجلس المحلي المنتخب» وهو من العناصر العربية.
وأضاف أن «الاعتداء وقع ظهر اليوم أمام منزله الواقع وسط البلدة». وفي كركوك أيضاً، قتل مسلحون مجهولون مقاولا عراقيا يعمل مع الجيش الأميركي. وقال الرائد خضر عبدالله الجبوري «قام مسلحون مجهولون باغتيال المقاول عمر عبدالله نايف الذي يتعامل مع الجيش الأميركي». وأوضح أن «الحادث وقع منتصف ظهر أمس غربي كركوك بين الحويجة وناحية الملتقى».
(وكالات)