ذكرت الشرطة أن مشبوهاً أوقف ضمن 90 شخصاً بعد سلسلة الاعتداءات التي هزت بنغلاديش أول من أمس اتهم جماعة إسلامية تشتبه السلطات أصلا بها بعد العثور على منشورات تتبنى التفجيرات التي نددت بها كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة. وانفجرت نحو 350 قنبلة أول من أمس في سائر أنحاء بنغلاديش مما أدى إلى سقوط قتيلين وحوالي مئة جريح.
واعتقل شخصان خصوصا في مدينة ساتخيرا بجنوب البلاد، و«اعترف احدهما بأنه القائد المحلي لجماعة المجاهدين وانه ارتكب اعتداء» كما قال رئيس الشرطة في المنطقة عبد الرحيم. وأضاف «نستمر باستجوابهما لتكوين فكرة عن هذه المنظمة». وكانت وزارة الداخلية أعلنت منذ الأربعاء العثور على منشورات موقعة من جماعة المجاهدين في أماكن الاعتداءات.
وقد تم حظر جماعة المجاهدين ومجموعة أخرى متطرفة في فبراير الماضي بعد اتهامهما في سلسلة اعتداءات بالقنابل. وشهدت البلاد ذات الغالبية الإسلامية اعتداءات عدة منذ سنة واتهم حزب المعارضة الرئيسي، رابطة العوامي، الذي استهدف مرات عدة المتطرفين بأنهم يريدون «تصفية القوات العلمانية».
وفي مايو الماضي حذرت الهند من «النفوذ المتصاعد» للتيار الإسلامي المتطرف في بنغلاديش. وفي إطار ردود الفعل أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن صدمته لسلسلة الاعتداءات ودعا في الوقت نفسه البلاد إلى «الهدوء وضبط النفس». وقال الناطق باسم عنان اسطفان دوجاريك، «ان الأمين العام للأمم المتحدة أصيب بصدمة «يدين هذه الأعمال الحمقاء وهذا العنف العشوائي».
واختتم البيان «ان عنان يطلب إحالة المسؤولين (عن هذه الاعتداءات) إلى القضاء ويدعو إلى الهدوء وضبط النفس أمام هذه الأعمال الجبانة الوحشية». من جانبه قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شين ماكورماك «ان الولايات المتحدة تدين الانفجارات الإرهابية التي حدثت في بنغلاديش». وأضاف «نقدم تعازينا لعائلات وأصدقاء الذين قتلوا ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين». وتابع «نقف إلى جانب حكومة وسكان بنغلاديش الذين يحاولون ملاحقة المسؤولين عن جريمة الحقد هذه».
(أ.ف.ب)