وصف وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد تأجيل اقرار مسودة دستور جديد للعراق أسبوعاً بأنه «غير مفيد» ولكنه عبر عن ثقته بأن التأجيل لن يؤخر الاستفتاء المزمع اجراؤه على الدستور في 15 من اكتوبر. وكانت تصريحات رامسفيلد أكثر شدة من تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بعد إعلان التأجيل أسبوعاً في بغداد.

فقد قلل بوش من أهمية التأجيل فيما قالت رايس «اننا نشهد عملية ديمقراطية في العراق».وسئل رامسفيلد عن تأجيل الانتهاء من وضع الدستور فقال «كلما سارعنا بانجازه قل عدد العراقيين الذين يقتلون وقل عدد الأميركيين وقوات التحالف الذين يقتلون».

وأضاف للصحافيين على متن الطائرة التي تقله الى باراغواي في بداية جولة في أميركا اللاتينية «انني على يقين كامل بأن العراقيين سينتهي بهم الأمر بالتصويت على دستور جديد في 15 اكتوبر الموعد الذي تحدد في باديء الأمر لذلك».وتنظر واشنطن الى الجدول الزمني للانتهاء من المسودة واجراء الاستفتاء والانتخابات

على أنه جزء أساسي من عملية اقامة دولة يمكنها أن تدافع عن نفسها ضد هجمات المقاتلين لتتيح بذلك الفرصة للجنود الأميركيين للعودة الى بلادهم.وسئل رامسفيلد هل من المحتمل ان يزيد التأجيل المقاتلين جرأة فأجاب «اعتقد ان التأجيل غير مفيد». وتابع أن الوقت وحده هو الكفيل بتحديد هل سيؤثر التأجيل بضعة أيام في العمليات المسلحة. وقال «سنعلم جميعاً قريباً».

(رويترز)