استقبل عاهل المغرب الملك محمد السادس أول من أمس الاثنين في القصر الملكي بتطوان وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني محمد ولد عابد مبعوث رئيس «المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية» الحاكم في موريتانيا أعلي ولد محمد فال.

وجرى الاستقبال بحضور مستشار الرئاسة الموريتانية ولد عبد الله ولد الصيام وسفير موريتانيا في المغرب، وكل من محمد بن عيسى وزير الخارجية المغربي وياسين المنصوري مدير عام الإدارة العامة للدراسات والمستندات (المخابرات).

وقال ولد عابد في تصريحات صحافية «ان المجلس العسكري الموريتاني عازم على تعزيز العلاقات الأخوية الجيدة التي تربط البلدين». وأضاف انه تلقى «تأكيدات من العاهل المغربي بدعم العلاقات الثنائية».

وهذا هو الاتصال الثاني بين الرباط ونواكشوط في أعقاب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع في الثالث من أغسطس الجاري، حيث قام المنصوري الذي كان حاضراً في اللقاء بزيارة موريتانيا في اليوم الثاني للانقلاب. وأفادت مصادر مغربية وقتها ان المبعوث المغربي بحث مع رئيس «المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية» في تفاصيل لجوء الرئيس المخلوع معاوية ولد سيدي أحمد الطايع إلى المغرب.

وكان متوقعاً أن يتوجه ولد الطايع إلى المغرب الذي نسج معه علاقة تحالف متميزة، إلا أن رفض السلطات المغربية قيامه بأي نشاط معارض فوق أراضيها جعله يختار الانتقال من النيجر إلى غامبيا.

وتحظر اتفاقية تأسيس «اتحاد المغرب العربي» الذي يضم الدول المغاربية الخمس، استخدام أراضي أي دولة لإيواء معارضين لنظام دولة عضو في الاتحاد.

الرباط ـ رضا الأعرجي: