وزير الخارجية لاكشمان كاديرغامار الذي اغتيل الجمعة كانت ينتمي الى الأقلية التاميل لكنه كان أحد قادة الحرب التي تخوضها الحكومة ضد المتمردين التاميل الانفصاليين. وعين كاديرغامار 73 عاماً وزيراً للخارجية في حكومة الرئيسة شاندريكا كاماراتونغا منذ 1994، باستثناء الفترة الممتدة بين 2001 و2004.

ويرى السريلانكيون ان الجهود التي بذلها وزير الخارجية هي التي سمحت بحظر نمور تحرير ايلام تاميل في عدة دول وخصوصاً في بريطانيا والولايات المتحدة.ولد كاديرغامار في جفنا معقل الانفصاليين التاميل لكنه كان دائماً معارضاً للحركة الانفصالية التي يقودها نمور تحرير ايلام تاميل. ودرس في اكسفورد حيث ترأس اتحاد الطلاب في 1959.

وكاديرغامار كان ينتقد أيضاً عملية التسوية السلمية التي تجري برعاية النروج واتهم بعض الوسطاء بتجاوز مهامهم، لكنه كان يؤمن ان الأزمة في بلاده يجب ان تحل بطريقة سلمية.وفي مارس الماضي، صرح لجمعية مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية ان استئناف محادثات السلام لتسوية النزاع بسرعة ليس وارداً.

وبعد ان دعت الرئيسة شاندريكا كاماراتونغا النروج رسمياً الى دعوة نمور تحرير ايلام تاميل الى طاولة المفاوضات، بقي كاديرغامار مشككاً في نوايا الانفصاليين وفي الدور الذي يلعبه الوسطاء الأجانب. كان كاديرغامار، وهو محام، يعد مرجعاً دولياً في مجال الملكية الفكرية.

(أ. ف. ب)