اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن سحب القوات الأميركية من العراق سيرسل «إشارة خاطئة» إلى ما وصفهم بالمتمردين في هذه الدولة ممن عقدوا العزم على ترويع الأميركيين من خلال أعمال العنف.
وأكد بوش مجدداً بعد اجتماعه مع فريق الأمن القومي في مزرعته في كروفورد في ولاية تكساس على موقفه الثابت بأن الأميركيين لن يغادروا العراق إلا بعد أن تصبح القوات العراقية قادرة على الدفاع عن البلاد.
وتأتي تعليقات بوش في ظل تزايد شكوك الرأي العام الأميركي حيال احتمالات نجاح مهمة القوات الأميركية في العراق. فقد أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي ان ان» وصحيفة «يو اس أي توداي» أن 43 في المئة فقط من الأميركيين يعتقدون أن مهمة القوات الأميركية في العراق تسير في الاتجاه الصحيح.
وقال بوش «سحب القوات من العراق سيبعث برسالة خاطئة إلى العدو»، مضيفاً أن الانسحاب الفوري سيوحي «للإرهابيين» بأن الولايات المتحدة ضعيفة وأن كل ما علينا أن نفعله هو الترويع لحملهم على الانسحاب».
وقال بوش «لقد سمعت أيضا تلك الأصوات التي تنادي بالانسحاب الآن ولقد فكرت كثيرا في دعواتهم بالانسحاب وبرغبتهم الصادقة في الحد من الخسائر في الأرواح من خلال سحب قواتنا من هناك. إلا إنني أختلف معهم بشدة».
وقال بوش إنه أمكن إحراز تقدم في بناء قوات عراقية فضلا عن أن العراق الآن بصدد صياغة دستور جديد والتحرك نحو تشكيل حكومة دائمة.وقال بوش «لقد أوضحت أننا نعتقد أنه يمكن بل ويتعين الاتفاق على 15 أغسطس كموعد نهائي. ولذا فإنني أعمل على أساس الافتراض بأنه سيجري الاتفاق على الدستور بحلول هذه المهلة». (أ.ف.ب)