تحطمت طائرتان أميركيتان في العراق إحداهما طائرة تجسس من دون طيار في الوقت الذي قتل فيه 17 عراقياً في هجمات متفرقة وجندي أميركي في تكريت، فيما شهد مكتب وكالة «ريا نوفوستي» الروسية في بغداد عملية مداهمة من قبل أجهزة الأمن العراقية.
من جانب آخر أعلنت إيران نفيها القاطع تزويد المسلحين في العراق بالأسلحة.وأعلن مصدر في الجيش الأميركي أمس تحطم مروحية أميركية من طراز أباتشي صباح الجمعة بالقرب من مدينة كركوك (شمال) مما أدى إلى إصابة جنديين أميركيين بجروح.وأفاد بيان صادر عن القوات متعددة الجنسيات في العراق أن طائرةاستطلاع من دون طيار تابعة لتلك القوات تحطمت فوق مدينة الموصل في العاشر من أغسطس الجاري، وأوضح البيان أنه لم يجر العثور على الطائرة التي استولى عليها السكان المحليون قبيل وصول القوات.
وقتل جندي أميركي فجر أمس في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية قرب تكريت. واغتال مسلحون مجهولون صباح أمس زهير عبد الكريم الشقيق الأكبر لوزيرة الدولة لشؤون المرأة أزهار الشيخلي في منطقة الكرادة وسط بغداد، حسب ما أكدته الناطق الإعلامي في الوزارة جوانة أمين.
وكان القتيل يعمل كمسؤول أمن في الوزارة وقع تبادلاً لإطلاق النار بين حراسه والمسلحون قبل إصابته بإصابات بليغة أودت بحياته لاحقاً.وأفاد شهود أن عراقيا يعمل سائق سيارة لحساب مكتب قناة «الحرة» الفضائية في العراق قتل أمس بنيران مسلحين في حي الدورة جنوبي بغداد.
وأعلنت مصادر في وزارة الدفاع العراقية والجيش والشرطة مقتل سبعة عراقيين بينهم جندي في هجمات متفرقة في العراق وقال النقيب سلام هادي من الجيش العراقي في سامراء ان«أربعة عراقيين قتلوا بينهم جندي بعد تبادل لإطلاق النار بين دورية مشتركة للجيشين الأميركي والعراقي ومسلحين وسط مدينة سامراء».
ومن جانب آخر، أفاد المصدر ذاته ان «مدنيا عراقيا قتل وجرح اثنان آخران احدهما امرأة في انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم عند المدخل الشمالي لمدينة سامراء».
وفي كركوك، قام مسلحون باختطاف مواطن كردي على الطريق العام بين الخالص وقضاء الطوز أثناء عودته من بغداد. كما قتل كردي يعمل مترجماً لدى القوات الأميركية.
وقتل في الموصل ثلاثة عراقيين من أتباع الزرقاوي كما قتل ثلاثة عراقيين بينهم طفلان جرح عشرة آخرون في قصف عشوائي على مدينة الخالدية في الأنبار.
وافاد شهود أن عناصر من جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر تمكنت أمس في عملية مسلحة من إطلاق أربعة رهائن من يد خاطفين في احد أحياء بغداد بينهم لبنانيان وسوري وكردي عراقي. وأبلغ الشهود مراسل وكالة الأنباء الألمانية «د ب ا» ان قوات من جيش المهدي اقتحمت منزلا في حي البنوك شمال شرق بغداد وجرى تبادل لإطلاق النار مع مسلحين أسفر عن إطلاق الرهائن الأربعة.
من جهة أخرى فتشت السلطات الأمنية العراقية مكتب وكالة أنباء «ريا نوفستي» الروسية شبه الرسمية في بغداد من دون توضيح الأسباب، ولم تبد موسكو رد فعل رسمياً من الحادث.ويعد مكتب وكالة «ريا نوفستي» الممثلية الإعلامية الوحيدة لوسائل الإعلام الروسية في العاصمة العراقية.
واستدعت وزارة الداخلية العراقية بعد التفتيش مترجم الوكالة ومدير مكتبها العملي في بغداد ياسين عباس حيث جرى استجوابه. ووفقا للرواية الروسية فان ستة أشخاص، ثلاثة عسكريين واثنين من رجال الشرطة وآخر مدني، اقتحموا المقر، وعكفوا على دراسة الوثائق المتعلقة بعقد تأجير المبنى وغيرها من الوثائق، ومن ثم اخذوا الأقراص المدمجة التي سجل عليها الأرشيف الاختباري.
من جانب آخر نفت إيران بشكل قاطع أمس الاتهامات الأميركية لها بتزويد المسلحين في العراق بالأسلحة.وقال رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني المكلف بالفصل في الخلافات التشريعية في خطبة صلاة الجمعة إن الغرض من هذه الاتهامات الأميركية هو الضغط على إيران في ما يتعلق ببرنامجها النووي. ( الوكالات)