أكد الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي ليث كبه أنه بين الحين والآخر يتم العثور على أسلحة عليها بصمات إيرانية من حيث منشأ الأسلحة وتسلسل أرقامها، فيما أنهى الجيش الأميركي عملية الضربة السريعة غرب العراق بإعلانه أمس اعتقال 36 شخصا والعثور على 9 سيارات ملغومة و28 عبوة ناسفة.
وبلغت حصيلة القتلى في العراق ليوم أمس 15 قتيلا من بينهم ضابط كبير في المخابرات العراقية في البصرة، كما قصف مقر حركة الوفاق الوطني العراقية بالهاونات من قبل الجيش العراقي (حسب بيان الحركة) وخطف مسلحون واحدا من قياديي الحركة في بغداد وعضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في حادثين منفصلين.
وقال كبه أن هذا الموضوع ينظر إليه بدقة ويتم متابعته على أعلى مستوى.. لكنه أوضح انه في ظل الحروب قد يلجأ البعض إلى أساليب معينة للخداع في إشارة إلى أنه قد تكون هناك عمليات تزوير بهذا الشأن.
من جانب آخر أشار بيان للجيش الأميركي إلى ان عملية الضربة السريعة التي تم تنفيذها في مناطق حديثه والحقلانية وبروانه تأتي في إطار استهداف وإيقاف الإرهابيين الأجانب وإنهاء وجودهم وشبكاتهم بهذه المناطق.
في غضون ذلك قال الجيش العراقي انه تم إطلاق 3 أشخاص من بينهم مواطن مصري وآخر سوداني بعد التحقيق معهم عقب القبض عليهم من الجيش العراقي في منطقة جميلة في بغداد.
وأعلن مصدر فى حركة الوفاق الوطني العراقي التي يتزعمها رئيس الحكومة السابق إياد علاوي اختطاف العميد المتقاعد خضير عباس أحد مسؤول مكتب راغبة خاتون في حي الاعظمية ببغداد على أيدي مسلحين مجهولين أثناء عودته إلى منزله مستقلا سيارته. وقال المصدر في تصريح خاص لإذاعة «سوا» الأميركية أمس ان خضير تعرض للخطف في وضح النهار.
من جهة أخرى تعرض مقر الحركة في حي الحارثية وسط العاصمة بغداد لاعتداء مسلح من قبل عناصر من الجيش العراقي في ساعة متقدمة من ليل الأربعاء أسفر عن إصابة أحد حراس المقر بجروح.
على صعيد آخر أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن مسلحا مجهولا اغتال إبراهيم خليل وهو ضابط مخابرات كبير في وزارة الدفاع في هجوم وقع في حي الجنينة في مدينة البصرة. كما قام مسلحون مجهولون باغتيال ضابط في الشرطة العراقية في بغداد.
وفي محافظة واسط نفذت قوات مشتركة من الجيش والشرطة تساندها قوات متعددة الجنسيات فجر أمس حملة دهم وتفتيش في قضاء العزيزية أسفرت عن القبض عن 50 من المشتبه بهم حسب ما افاد مصدر عسكري عراقي.
وفي كركوك قام مسلحون مجهولون بخطف المهندس العراقي سعيد أديب (32عاما) من أمام مصرف كركوك وقتلوه بعد ساعتين». وأعلن مركز التنسيق المشترك في تكريت مقتل خمسة من الجنود العراقيين وجرح ثلاثة آخرين في بيجي على يد مسلحين مجهولين الليلة قبل الماضية.
كما اختطف خمسة من موظفي مديرية الموارد المائية في محافظة صلاح الدين أثناء عودتهم من تكريت بعد انتهاء عملهم اليومي متوجهين إلى كركوك حيث مقر سكنهم.وفي سامراء عثرت الشرطة العراقية على ثلاث جثث مجهولة الهوية.
وقتل مسلحان في منطقة الضلوعية على أيدي القوات الأميركية وقال الرائد ريتشارد غولدنبيرغ الناطق باسم فرقة المشاة الأميركية 42 التي تتخذ من تكريت مقرا لها في تصريح ان جنوده تمكنوا من دحر هجوم مسلح أثناء عملية عسكرية وقعت قرب الضلوعية أسفرت عن مقتل مسلحين وإصابة آخر بجروح واعتقال خمسة من المشتبه بتورطهم بالحادث مؤكدا انه لم تقع أية إصابات بين جنود القوة من جراء الحادث.
وقتل جندي عراقي وموظف وأصيب ثلاثة موظفين وجندي آخر بجراح مختلفة اثر اشتباكات بينهم وبين عدد من الأهالي قرب كركوك.
وأكد مدير شرطة أقضية ونواحي كركوك العميد سرمد قادر في تصريحات لمراسل «وكالة أنباء الإمارات» في بغداد ان الحادث وقع أثناء توجه موظفين يعملون في دائرة زراعة كركوك إلى قرية قوشقاية التابعة لقضاء الدبس شمال غربي كركوك لمسح الأراضي الزراعية وإعادة تخطيطها بالمنطقة المتنازع عليها بين العرب والأكراد ليتسنى توزيعها على الأكراد.
وأشار إلى أن اللجنة الزراعية حاولت تخطيط الأراضي تمهيدا لتوزيعها إلا أنها تعرضت لإطلاق النار من مسلحين داخل القرية حيث قتل موظف وأصيب ثلاثة آخرين ما أدى إلى تدخل قوات الشرطة التي اشتبكت مع المسلحين.
وأضاف أن الاشتباكات أدت إلى مقتل جندي وإصابة آخر وإصابة عدد من المسلحين من أهالي القرية الذين خرجوا بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية مما دفع الشرطة والجيش لطلب تدخل القوات الأميركية. ويعد هذا الاشتباك الأوسع والأكبر من نوعه في المحافظة.
والذي جاء في إطار موجة الغضب التي تعم كركوك والمدن والقرى التابعة لها نتيجة عمليات التغيير الديموغرافي الذي تتبعه بعض الجهات الكردية لتغيير هوية المدينة.
وفي موضوع منفصل خطف اثنان من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بغداد حسب بيان للمنظمة، واتهم البيان «منظمة بدر» وجناح الأمن الخاص في وزارة الداخلية العراقية بعملية الخطف وحملت المنظمة وزارة الداخلية العراقية مسؤولية سلامة المخطوفين.
بغداد ـ «البيان» والوكالات: