أطلقت باكستان أمس صاروخاً جديداً قادراً على حمل رؤوس نووية ولا يمكن رصده من قبل رادار العدو. وذكرت إدارة العلاقات العامة الداخلية في القوات المسلحة الباكستانية في بيان بالمناسبة أن الصاروخ «بابار» الذي يبلغ مداه 500 كيلومتر يمكن أن يحمل أي نوع من الرؤوس الحربية ويخترق أهداف العدو التي يصعب رصدها.
ووصف الصاروخ بأنه لا يمكن رصده بالأجهزة البصرية أو بالرادار وهو مزود بأنظمة ملاحة وتوجيه «متقدمة وحديثة» ويتميز ب«درجة عالية من القدرة على المناورة». ونقل البيان عن الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف قوله إن التجربة الناجحة تمثل «حدثاً مهماً» في الجهود التي تتخذها باكستان لدعم وتعزيز قدراتها الاستراتيجية التي تمثل «حجر الزاوية لأمننا الوطني».
وصرح مدير الإدارة الجنرال شوكت سلطان بعد التجربة: «تم التأكد من جميع احتمالات الإطلاق للصاروخ بابار أو حتف 7»، مشيراً إلى إمكانية حمل الصاروخ على السفن وإطلاقه منها.
ويرى محللون عسكريون أيضاً أن التجربة تمثل «فتحا» حيث إنه بها تنضم باكستان إلى مجموعة صغيرة من الدول التي لديها القدرة على تصميم وتطوير صواريخ كروز. وتجري باكستان تجارب على مختلف أنواع الصواريخ البالستية القصيرة والمتوسطة والبعيدة منذ العام 1998 وتم بالفعل تسليم قيادة القوات الاستراتيجية بالجيش صواريخ من نوع «غزنوي» و«حتف 3 » و«حتف 4» (غوري) و«حتف 4» (شاهين1). (د ب أ)