بدأ المشرعون الفلبينيون أمس سماع شكاوى ضد الرئيسة غلوريا ماكاباجال أرويو تطالب بمساءلتها بغرض عزلها الى جانب اتهامات جديدة بأنها تلاعبت في الانتخابات فيما قتل الجيش الفلبيني اثنين من المتمردين الشيوعيين .واستمع أعضاء مجلس الشيوخ امس لشهادة ضابط في الجيش قال انه رصد تلاعبا في الانتخابات على نطاق واسع لمصلحة أرويو في جزيرة مينداناو الجنوبية حيث تتركز الاتهامات ضد الرئيسة.

وقال الكابتن مارلون مندوزا ان مفوض الانتخابات السابق فيرجيلو جارسيلانو تفاخر خلال جلسة شراب بأن مقامرا كبيرا دفع نحو 300 مليون بيزو ( 4,5 ملايين دولار) لمساعدة أرويو على الفوز بفترة رئاسية ثانية في الانتخابات التي أجريت في مايو 2004. وأضاف مندوزا الذي شغل منصب كبير الحراس الشخصيين لجارسيلانو من أبريل وحتى يونيو 2004 أنه شاهد موظفا في الرئاسة يعطي نقودا لموظف انتخابي يوم التصويت.

وقال انه شعر بأنه يتعين أن يعرف الفلبينيون الحقيقة.وأوضح «كانت هناك أوقات كنت أغمض فيها عيني وأصم أذني عن الطريقة التي تدار وتستغل بها حكومتنا من قبل بعض السياسيين الأقوياء». من ناحية أخرى قال الميجور جنرال في الجيش الفلبيني جبريال هاباكون ان متمردا شيوعيا قتل واعتقل خمسة آخرون عندما داهم الجنود الاثنين مخبئا للمتمردين في قرية على أطراف مدينة تانجوب في إقليم ميساميس أوسيدنتال على بعد 795 كيلومترا جنوب العاصمة الفلبينية مانيلا.

واشار الى أن ثلاثة من المتمردين المعتقلين الخمسة جرحوا ويتلقون العلاج في مستشفى عسكري في إقليم زامبوانجا ديل سور المجاور.وقال تقرير عسكري إن متمردا شيوعيا آخر قتل واعتقل أربعة آخرون في اشتباك مع قوات الدورية في بلدة جوينوباتان في إقليم الباي الشرقي الاثنين الماضي. وذكر التقرير أن جنديا جرح في الاشتباك بينما عثر على سلاح رشاش تركه المتمردون وراءهم. وقال الجيش انه أرسل مزيدا من القوات إلى بلدة جوينوباتان لمطاردة المتمردين الفارين.