أعلن محقق كبير في برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق التابع للأمم المتحدة أنه لا يوجد أي دليل على أن الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان له يد في منح عقد لشركة وظفت ابنه. لكن القاضي ريتشارد غولدستون وهو من جنوب أفريقيا قال إن اللجنة لا تزال تحقق بهمة في ما إذا كان عنان على علم مسبق بعرض شركة كوتكنا للتفتيش التي فازت بعقد مربح في إطار البرنامج المتوقف حاليا الذي سمح للعراق.
أثناء حكم الرئيس السابق صدام حسين بشراء أغذية وأدوية لتخفيف أثر العقوبات المفروضة على المواطن العادي.وقال «لم نجد أي دليل يدين الأمين العام السيد عنان على الإطلاق بشأن عقد شركة كوتكنا». وأضاف أن العرض المقدم من الشركة أخذ طريقه عبر الأجهزة المختصة داخل الأمم المتحدة وأنه «لا يوجد أي دليل يشير إلى أنه (عنان) حاول التأثير على هذا القرار».
وغولدستون هو واحد من بين ثلاثة مفوضين يقودون لجنة تحقيق مستقلة شكلتها الأمم المتحدة. أما الاثنان الآخران فهما بول فولكر الرئيس السابق للمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) ومارك بيث وهو أستاذ جامعي سويسري وخبير في مجال غسيل الأموال.وسيجري تحليل دور عنان بشكل أدق في تقرير شامل سيصدر في شهر سبتمبر المقبل بعد أن يستضيف الأمين العام قمة بشأن اصلاحات الأمم المتحدة يحضرها أكثر من 170 من زعماء العالم.
ويدور التحقيق الآن حول رسالة بريد الكتروني قال فيها النائب السابق لرئيس شركة كوتكنا مايكل ويلسون انه التقى بعنان وابنه كوجو قبل أن تحصل الشركة على العقد بفترة قصيرة. وزعم ويلسون أنه بحث مفاوضات كوتكنا مع الأمم المتحدة وخلص إلى أنه يمكن للشركة «الاعتماد على دعمهم».