عقدت صباح أمس في العاصمة الإيرانية طهران الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية السورية برئاسة الرئيسين محمود أحمدي نجاد وبشار الأسد الذي التقى أيضا مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.
وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «ارنا» الإيرانية أن المحادثات تركزت على سبل تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين إيران وسوريا، وأن الرئيس نجاد شدد على ضرورة تطوير العلاقات من أجل مواجهة المخاطر التي تحيق بالبلدين.
من جانبه، أوضح الرئيس السوري أن إيران وسوريا بلدان مهمان في الشرق الأوسط ويجب أن يوثقا علاقاتهما من اجل تحقيق مصالحهما المشتركة التي لا تنفصل عن مصالح دول المنطقة.
وفي وقت لاحق، التقى الأسد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي وتباحث معه بشأن التطورات في دمشق وطهران ومنطقة الشرق الأوسط. وأوضح المواقف المشتركة لإيران وسوريا بشأن التطورات في منطقه الشرق الأوسط والعراق، مضيفا أن صلابة وعمق أفكار البلدين إزاء السياسات الأحادية الجانب تمكنت حتى الآن من أن تترك آثارا سلبية على أعدائهما.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن خرازي قوله إن زيارة الرئيس الأسد تأتي في ظل ظروف تتسم بالأهمية البالغة، مشيرا إلى وعي وتضامن الشعب والتنظيمات المختلفة إزاء المنعطفات والتطورات السياسية ورأى أن الانتخابات البرلمانية أثبتت إمكانية تحقيق منجزات سياسية جديدة للمقاومة في لبنان.
وفيما يخص التطورات الجارية في العراق، أوضح خرازي أن بلاده دعمت على الدوام الاستراتيجية القائلة بان الشعب العراقي هو الذي يجب أن يتولى زمام ومصير الحكم. وأضاف أن الأسلوب الوحيد لحل الأزمة الحالية في العراق هو «تشكيل المؤسسات القانونية المنبثقة عن إرادة الشعب».
وعن الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية، أوضح خرازي أن «مواصلة سياسات العنف من قبل الكيان الصهيوني لن تنجح في كسر عزم وإرادة الشعب الفلسطيني الهادفة إلى نيل حقوقه المشروعة». (أ.ش.أ)