حذرت بريطانيا واستراليا أمس من أن العناصر المتطرفة في السعودية على وشك شن هجمات إرهابية ضد غربيين ومصالح غربية في السعودية، فيما أغلقت الولايات المتحدة مكاتب بعثاتها الدبلوماسية في الرياض وجدة ليومين بسبب تهديدات..

لكن المصادر السعودية قالت إنه لا وجود لأي معلومات مؤكدة عن أي تهديد إرهابي وشيك. وأعلنت بريطانيا ان لديها «تقارير موثوقة» ان إرهابيين في «المراحل الأخيرة» من التخطيط لهجمات في السعودية.

وجاء في مذكرة نشرتها وزارة الخارجية البريطانية على موقعها على الانترنت تحذر من السفر إلى السعودية أن «هناك تهديدا كبيرا مستمرا من إرهاب في السعودية. ومازلنا نعتقد ان إرهابيين يخططون لشن مزيد من الهجمات بما فيها هجمات ضد غربيين وأماكن ترتبط بالغربيين». وقالت إنه «يجب على المواطنين البريطانيين ان يتخذوا أعلى درجات الاحتياط».

وفي هذه الأثناء، طلبت إدارة الشؤون الخارجية الاسترالية من مواطنيها تجنب السفر إلى المملكة قائلة إن المتشددين ربما يخططون لهجمات على التجمعات السكنية. وأضافت الإدارة في موقعها على الانترنت: «تلقينا تقارير موثوقا بها تفيد ان إرهابيين يخططون لهجمات في المستقبل القريب».

وتابعت :«يأتي هذا بعد تقارير أخرى حديثة تشير إلى ان إرهابيين يخططون لمهاجمة المجمعات السكنية في السعودية». وحذر البيان أيضاً من «بواعث قلق أمني مستمرة بالمنطقة بما في ذلك ما يتعلق بسفن تبحر في جنوب البحر الأحمر».

وجاء التحذير في الوقت الذي أعلنت فيه قوات الأمن السعودية إنها عثرت على كمية من الأسلحة خارج الرياض مع طنين من المواد الكيماوية استخدمها متشددون مشتبه بهم من القاعدة لتصنيع قنابل. وسبق أن أغلقت البعثات الدبلوماسية الأميركية بالمملكة عدة مرات لفترات قصيرة في السنوات الأخيرة بسبب تهديدات.

وتأتي التحذيرات بعد يوم من إعلان السفارة الأميركية في الرياض ان بعثاتها الدبلوماسية على الأراضي السعودية ستغلق أبوابها يومي الاثنين والثلاثاء بسبب تهديد ضد مبان أميركية.

يذكر أن انتحاريين ضربوا عدة مجمعات سكنية يقطنها أجانب ونفذ مسلحون هجوما في وضح النهار على القنصلية الأميركية في جدة وأودت الحملة بحياة 91 شخصا من الأجانب والمدنيين السعوديين .

وكانت الولايات المتحدة حذرت في الشهر الماضي رعاياها المقيمين بالسعودية من أن متشددين يخططون لهجمات جديدة ثم منعت أفرادها العسكريين من التنقل بأنحاء المملكة.

(وكالات)