نجحت قوات الأمن الفلسطينية في تحرير ثلاثة موظفين يعملون لدى الأمم المتحدة كانوا خطفوا في خانيونس على أيدي مسلحين فلسطينيين بينهم اثنان من الأجانب، رأى فيه المراقبون علاقة مع اختطاف مدير المكتب الإعلامي لأمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» فاروق القدومي ليل الأحد.
وفي وقت طغى فيه ملف الفلتان الأمني مجددا، قالت مصادر فلسطينية لوكالة فرانس برس «إن قوة من الأمن الوقائي تساندها قوة من الشرطة والأمن الوطني اقتحمت المكان الذي كان الخاطفون يحتجزون فيه الموظفين الثلاثة في منطقة حي البرابخة في خانيونس وسط إطلاق نار».
وتابعت المصادر أنه «تم تحرير الرهائن الثلاث فلسطيني وبريطانية وسويسري الذين يعملون لدى منظمة تشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من دون أن يصابوا بأذى» في حين لاذ الخاطفون ـ الذين لم يعرف إلى أي جهة ينتمون ـ بالفرار واشتبكوا مع عناصر أجهزة الأمن التي طاردتهم ما أدى إلى إصابة أحد المارة في ساقه.
وكانت قوات الأمن اعتقلت الأحد سليمان الفرا مدير المكتب الإعلامي للقدومي في خانيونس ما أثار حفيظة القدومي الذي هاجم الأمن الوقائي في بيان توعد فيه بـ «اتخاذ أقسى الإجراءات التأديبية في حق الخاطفين ومن يقف خلفهم» إذا لم يفرج عن الفرا خلال 24 ساعة.
وكان الفرا أعلن الثلاثاء الماضي أن «فتح» بدأت إعداد نواة «جيش شعبي» في غزة لمساعدة قوى الأمن على إقرار النظام في القطاع خلال وبعد الانسحاب الإسرائيلي.
وهدد مسلحون باختطاف أجانب إذا لم يفرج عن الفرا فيما قاموا باحتلال مقر جمعية الهلال الأحمر وبناء تابع للبلدية وأغلقوا المحال التجارية احتجاجا على اعتقال الفرا، وهددوا بالقيام بأعمال «يصعب تصورها» تهدف إلى تأمين الإفراج عنه. (وكالات)