بدأ جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) إخلاء مكاتبه في مستوطنة كفار داروم وسط قطاع غزة، فيما أطلق مقاومون فلسطينيون نيران أسلحتهم تجاه مواقع لقوات الاحتلال في جنوب القطاع.
وواصلت المقاومة قصف المستوطنات بقذائف الهاون وصواريخها حيث قصف ناشطو الانتفاضة بقذيفة هاون مجمع غوش قطيف فيما تعرضت دوريات الاحتلال قرب السياج الفاصل قرب كفار داروم لقذيفة مضادة للدروع.
واجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية أمس وناقش قضايا تتعلق بخطة الفصل بما فيها الاستعدادات لفتح المعابر الجديدة مع قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من محور فيلادلفيا على الحدود المصرية.
إلى ذلك، كشف عضو الكنيست الإسرائيلي أوري أورييل ان جهاز الـ «شين بيت» بدأ إخلاء مكاتبه في مستوطنة كفار داروم، في وقت قدم وزير الدفاع شاؤول موفاز تقريراً إلى المجلس الوزاري المصغر أفاد فيه بوجود نية لتقصير فترة بقاء الجيش على محور صلاح الدين في جنوب القطاع قدر الإمكان، وإذا سنحت الفرصة سيسحب قواته من هذا المحور قبل نهاية العام الحالي.
وأضاف موفاز ان حوالي ثمانين في المئة من انقاض المباني المنوي هدمها في المستوطنات سيتم نقلها إلى الفلسطينيين لإعادة استعمالها وان باقي هذه الأنقاض ستنقل إلى مصر.
مشيراً إلى ان إسرائيل ستمول عملية إعادة استعمال الأنقاض أو نقلها. وقال ان لجنة إسرائيلية مصرية مشتركة ستعقد جلسة خلال الأسبوع المقبل وان بروتوكول هذه الجلسة سيعرض على «الكنيست» للمصادقة عليه وأكد موفاز ان عملية إخلاء المستوطنات ستتم من دون استخدام السلاح ومن دون انتهاك حرمة أيام السبت كما سيتم التعامل مع الكنس والمقابر في تلك المنطقة بمنتهى الحساسية.
إلى ذلك، أظهرت احصاءات نشرتها الحكومة الإسرائيلية أمس ان ما يقرب من 60 في المئة من المستوطنين اليهود المقرر إجلاؤهم من غزة ومناطق من الضفة الغربية تقدموا بطلبات للحصول على تعويضات حكومية.
وقالت وحدة تابعة لمكتب رئيس الوزراء آرييل شارون مختصة بتلقي الطلبات ان 1018 أسرة من أصل 1700 أسرة يجوز لها التقدم بطلبات صرف تعويضات، تقدمت بطلبات رغم نداءات من زعماء المستوطنات تطالب بمقاومة الانسحاب، بعدما كانت احصاءات سابقة نشرت منذ أسبوعين أظهرت ان 750 أسرة أي 44 في المئة من إجمالي الأسر قدمت طلبات التعويض.
القدس المحتلة، غزة ـ «البيان» والوكالات: