أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الآن كما كانت قبل هجمات 11 سبتمبر 2001. فيما نفى ما تردد عن قيام المملكة برفض قبول رغبة الزعيم الليبي معمر القذافي في زيارة المملكة لتقديم واجب العزاء بالملك السعودي الراحل فهد.

وقال الأمير سعود في مؤتمر صحافي في الرياض امس ان العلاقات بين الحكومتين السعودية والاميركية لا يمكن ان تكون افضل مما هي عليه الآن بعد سعي البلدين الحثيث لاستعادة العلاقات الوطيدة بينهما. واضاف «ان العلاقات تحسنت باطراد مع الولايات المتحدة مشيرا الى ان العلاقات متناغمة للغاية مثلما كانت من قبل».وقال الأمير سعود ان زيارة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني يوم الجمعة للمملكة ستسهم في تحسين العلاقات.

ومازال لدى بعض الأميركيين شكوك بشأن السعودية التي يعتبرونها مسقط رأس زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. كما ان الكثير من المسلمين وخاصة مواطني السعودية يشعرون بالغضب تجاه الولايات المتحدة بسبب حربها على الارهاب اذ يرون ان هذه الحرب هجوم على الاسلام.

وجدد الامير سعود اصرار المملكة في ان «تظل حريصة على المساهمة في حفظ الامن والاستقرار الدوليين والوفاء بتعهداتها والتزاماتها الدولية والثنائية واحترامها لمبادئ الشرعية الدولية وقوانينها وقراراتها كما ستظل المملكة دؤوبة فى بذل الجهود والمساعي السلمية الرامية الى حل القضايا الاقليمية والدولية.

وردا على سؤال حول ما تردد من أن الرئيس الليبي معمر القذافي كان يرغب في الحضور إلى المملكة لتقديم واجب العزاء لكن الحكومة السعودية رفضت استقباله أكد الأمير سعود الفيصل أن ذلك غير صحيح... وقال الفيصل «إن الدليل على ذلك أن هناك وفدا ليبيا برئاسة مبعوث الرئيس الليبي أحمد قذاف الدم حضر لتقديم واجب العزاء فلماذا نقبل بحضور وفد من ليبيا ولا نقبل بحضور الرئيس الليبي..هذا الموضوع غير صحيح».

وعما إذا كان سيتم تعيين نائب ثانٍ لرئيس مجلس الوزراء قال الامير سعود «ان منصب النائب الثاني ليس موجودا في النظام الأساسي للحكم وهو منصب اختياري للملك اذا أراد أن يكون هناك نائب ثان فسيعينه».