قُتل إسرائيلي وأصيب آخر في هجوم مسلح على سيارة خارج مستوطنة في الضفة الغربية في عملية تبنتها كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح).. في وقت واصل جنود الاحتلال الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، حيث استشهد شاب فلسطيني في مخيم رفح.

وذكرت إذاعة إسرائيل أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على الإسرائيليين (أب وابنه) بينما كانا يسيران على طريق التفافي قرب مستوطنة عطاريت القريبة من رام الله، وأصابوهما بجروح، ما لبث أحدهما أن فارق الحياة. وقالت إن سيارة يستقلها مقاومون فلسطينيون تجاوزت سيارة المستوطنين وأمطروها بوابل من النيران، ما أدى في بادئ الأمر لإصابة أحدهما بجروح بالغة، وأضافت أن أفراد المجموعة غادروا سيارتهم وأحرقوا السيارة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن جنوده عثروا على السيارة التي استخدمها المهاجمون الفلسطينيون بالقرب من مخيم الجلزون، وأفادت مصادر أمنية أن آثار أقدام المهاجمين تؤدي إلى قرية عين يبرود المجاورة للمخيم.وشن جنود الاحتلال أعمال التمشيط وقام الجنود بالتحقيق في ملابسات العملية على الصعيدين العلني والاستخباراتي للوصول إلى منفذي العملية.

ووصل إلى المكان أفراد من الشرطة الإسرائيلية ومئات المستوطنين الذين قاموا بإغلاق الطريق ما أدى إلى احتجاز مئات المواطنين الفلسطينيين الذين كانوا في طريقهم إلى رام الله. في غضون ذلك، واصلت قوات الاحتلال عدوانها، حيث استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود العدو في مخيم رفح على الحدود مع مصر.

وأفادت مصادر طبية أن الشهيد هو محمد حمدان قشطة (21 عاماً) وأنه استشهد بعد إصابته بعيار ناري في الرأس برصاص جنود الاحتلال الذين يتمركزون على بوابة صلاح الدين. في هذه الأثناء، أصيب مواطن فلسطيني من بلدة صير شرقي قلقيلية بجروح خطيرة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه.

وأفاد رئيس مجلس البلدة عبد السالم شري أن المواطن بشار قادري (20عاما) وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية كان عائدا إلى بلدته عندما أوقفه الجنود الإسرائيليون على حاجز بيت ايبا وانهالوا عليه بالضرب المبرح على رأسه وأنحاء جسده. وأضاف أن قادري أصيب إصابات خطيرة ونقل إلى مستشفى الشهيد ثابت في طولكرم وهو فاقد للوعي.

وفى تطور آخر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى قريتي بيت أمر وزعترة جنوب شرق بيت لحم، وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن دوريات من جيش الاحتلال اقتحمت القريتين المجاورتين وانتشرت في شوارعها وأحيائها وأغلقت مداخلها الرئيسة، حيث انتشرت فيها أعداد كبيرة من جنود الاحتلال الذين داهموا المنازل وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وإلى الشمال، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً مفاجئاً قرب مفترق الكفير شمال بلدة عقابا (في محافظة طوباس). وأفادت مصادر أمنية وشهود عيان أن قوة عسكرية تمركزت قرب مفترق طريق يتفرع من شارع طوباس ـ جنين، وأقامت حاجزاً واحتجزت أعداداً كبيرة من المركبات، كما عرقلت حركة المواطنين بعد احتجاز بطاقات هوياتهم بحجة فحصها.

رام الله ـ «البيان» والوكالات: