أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون أنه لن تكون هناك انسحابات أخرى في الضفة الغربية وغزة ما لم يقم الفلسطينيون بتدمير البنى التحتية للمنظمات الفلسطينية وتجريدها من سلاحها.. في وقت تستعد قوات الأمن الفلسطينية لدخول مستوطنة دوغيت.
وقال شارون في تصريحات له ان لدى إسرائيل شروطا لن تتراجع عنها في هذا الصدد وهي تدمير «الإرهاب وبنيته التحتية تماما»، مشيرا إلى أن يوم الانفصال حدث مؤلم لكنه سيخدم مصالح دولة إسرائيل.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن إسرائيل مستعدة لدفع فاتورة إزالة الأنقاض من المستوطنات للفلسطينيين، مشيرا إلى أن عملية هدم المستوطنات ستبدأ خلال أيام قليلة.
وقال إن المرحلة الثانية من عملية الإخلاء ستشمل مستوطنات شمال قطاع غزة وأخرى شمال الضفة. وتوقع أن ينفذ نحو 60 إلى 70 في المئة من المستوطنين الجلاء طواعية. في هذا الوقت، أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال رفعت أمس برج المراقبة والنقطة العسكرية المركزية في مستوطنة دوغيت.
وفي الأثناء، طلبت قوات الأمن الفلسطينية من عناصرها إحضار كافة لوازمهم الخاصة للاستعداد للمبيت في المستوطنة بعد انسحاب قوات الاحتلال منها. وبذلك تكون دوغيت أولى المستوطنات التي تسلم إلى السلطة.
وفي ظل هذه التطورات، يترأس رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع وفدا وزاريا كبيرا يزور محافظة جنين (شمال الضفة الغربية) اليوم لمتابعة ملف الانسحاب المرتقب من أربع مستوطنات تقع ضمن نطاق حدود المدينة. وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء الفلسطيني إن الزيارة تستهدف متابعة والإشراف على التحضير لتنفيذ خطة فك الارتباط.
وفي هذا السياق، عقد الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي اجتماعا أمنيا أمس لبحث الصلاحيات الأمنية والمدنية في المنطقة التي ستنسحب منها إسرائيل شمال الضفة. وقال محافظ جنين قدورة موسى إن السلطة الفلسطينية تسعى إلى الحصول على معلومات من إسرائيل حول الجدول الزمني للانسحاب من المستوطنات الأربع التي تنوى إخلاءها إضافة إلى موقع عسكري لجيش الاحتلال.
القدس المحتلة، غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات: