قتل خمسة عراقيين بينهم ثلاثة عناصر للشرطة وجرح أكثر من عشرين في هجمات متفرقة احداها تفجير انتحاري شرق بغداد استهدف قافلة عسكرية أميركية، وفيما عثر على ثلاث جثث لجنود عراقيين تعرضت القوات الأميركية لقصف في هيت والفلوجة. بالتزامن مع تسليمها قاعدتين إلى الجيش العراقي في ديالى وتكريت.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان ثلاثة مدنيين عراقيين جرحوا في عملية تفجير انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت قافلة للقوات الأميركية شرق بغداد. وأضاف ان «الهجوم وقع لدى مرور الرتل على الطريق الرئيسي القريب من منطقة بغداد الجديدة». وفي بغداد أيضاً أعلن مصدر في وزارة الداخلية عن «إصابة خمسة من عناصر الشرطة العراقية في إطلاق نار من مسلحين مجهولين استهدف دورية للشرطة في بغداد».
وأضاف «وقع الهجوم على دوريتين للشرطة شمال المدينة».من جهة أخرى أكد ضابط في شرطة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) «مقتل شرطي وجرح آخر في هجوم مسلح شنه مجهولون على قوات الشرطة صباح اليوم ( أمس )». وأضاف ان «الهجوم وقع عندما كانت الشرطة تقوم بعملية تفتيش ومداهمة في عدد من مناطق داخل المدينة والتي تكررت فيها حوادث العنف».
وفي سامراء (شمال بغداد) أعلن المقدم في الشرطة محمود محمد «مقتل مدني عراقي وجرح ثلاثة آخرين عندما سقطت قذيفة هاون على منزل شمال المدينة في ساعة مبكرة من صباح أمس».وفي سامراء أيضاً، أعلن النقيب في الجيش العراقي سلام هادي «مقتل جنديين عراقيين وإصابة أربعة مدنيين خلال اشتباكات وقعت بين مسلحين مجهولين ودورية مشتركة من الجيش العراقي والأميركي».
وأوضح ان الاشتباكات جرت في حي الشرطة وسط سامراء، مشيراً إلى ان انفجار عبوة ناسفة في الموقع ذاته أدى إلى مقتل مدني عراقي وإصابة ثلاثة جنود عراقيين بجروح.وقال ان «قوات الجيش العراقي عثرت على جثث ثلاثة جنود عراقيين ملقاة على الطريق الرئيسي غرب المدينة».من ناحية أخرى شن مسلحون هجوماً بالصواريخ صباح أمس على مبنى مركز الشباب وسط مدينة هيت، والذي تتخذ منه القوات الاميركية والعراقية مقرا لها منذ بداية العمليات العسكرية في هيت.
وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المبنى بعد الهجوم، ولم تعلن أي أنباء عن الخسائر حيث انتشر الجنود الأميركيون في محيط المكان تحسباً لأي هجوم آخر إضافة إلى تسيير دوريات وسط المدينة التي تقع على مسافة 75 كيلومترا الى الغرب من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار.
وفي الفلوجة، تعرضت نقاط التفتيش الأميركية والعراقية على المنافذ الخارجية للمدينة الى هجوم بالقذائف الصاروخية. وقال شهود ان سيارات الإسعاف توجهت بسرعة الى المنافذ الشمالية والشرقية للمدينة، بينما كثفت القوات الأميركية دورياتها في داخل الفلوجة.
إلى ذلك أعلن الجيش الأميركي أمس عن تسليم قاعدتين عسكريتين كان يتخذهما مقرين لقواته الى الجيش العراقي، الأولى في ديالى والأخرى في تكريت، وذلك في إطار التمهيد لانسحاب القوات الأجنبية من المدن العراقية. وأكد بيان للجيش الأميركي أمس انه سلم الى القوات العراقية القاعد العسكرية في مدينة ديالى وهي قاعدة (سكونيان) الأمامية.
وأضاف ان أفراد الفوج الثاني من الكتيبة الخامسة للجيش العراقي التي تتخذ من بعقوبة مقرا لها تسلموا القاعدة العسكرية، وتم رفع العلم العراقي فوق مقر القاعدة التي تمت تسميتها (قاعدة خميس) تكريما لأحد ضباط الفوج وهو الرائد خميس الذي قتل أثناء تنفيذ إحدى مهام الفوج.
وفي مدينة تكريت تسلم العراقيون قاعدة عسكرية أخرى من القوات الأميركية والتي كان الجيش الأميركي يتخذها قاعدة ومقرا لقواته، حيث تسلم أفراد الجيش العراقي من الفوج الأول - الفرقة الرابعة مهام تسيير أمور القاعدة التي سوف تسيطر على الملف الأمني في مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين وتساعد على انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية كبداية لانسحاب القوات المتعددة الجنسية من الأراضي العراقية.
بغداد ـ «البيان» والوكالات