أجرى أمس الزعيم الجديد لـ «الحركة الشعبية لتحرير السودان» سيلفا كير محادثات مع مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية كوني نيومان والمبعوث الخاص للسودان روبرت وينتر اللذين وصلا أمس إلى جنوب السودان ليشاركا في إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان نائب الرئيس وزعيم الحركة جون قرنق، الذي قتل في حادث تحطم طائرة في مطلع الأسبوع.
وقالت مصادر ان المحادثات تأتي في إطار خطوات دبلوماسية للحفاظ على اتفاق السلام.وتعهد كير بالعمل على إقرار السلام في منطقة دارفور في غرب البلاد. وقال قبيل اجتماعه مع المبعوثين الأميركيين «أعداء السلام ربما يريدون استغلال الوضع الراهن من أجل ألا يسمحوا للحكومة وللحركة بتنفيذ اتفاق السلام».
وقال «عندما تطالب بحقوق ولا تأخذها فانك تلجأ للعنف كسبيل للتعبير عن الاستياء». وعلى مدى عقدين كان لمتمردي الجنوب شكاوى مماثلة لشكاوى متمردي دارفور الآن من الخرطوم منها الإهمال والتهميش».
وأوضح «ان المتمردين الذين يقاتلون في دارفور لهم قضية، ولذلك نقول انه يتعين على الحكومة والحركة بذل ما في وسعهما لإقرار السلام في دارفور. الحرب يجب ان تتوقف والسلام يجب ان يعم البلاد بأسرها».
ومن المفترض ان يتولى كير كذلك منصب النائب الأول للرئيس في الحكومة السودانية الجديدة عقب الانتهاء من مراسم دفن قرنق السبت المقبل في جوبا.