أعرب دبلوماسي أميركي كبير أمس عن ثقته بأن هناك احتمالا «يقترب من الصفر» بأن يتدخل الجيش الفلبيني في الأزمة السياسية التي تهدد بالإطاحة بالرئيسة غلوريا مكباغال أرويو.وحذر القائم بأعمال السفارة الأميركية في الفلبين جوزيف موسوميلي الذي أنهى مهمته في مانيلا يوم السبت الماضي من أن الولايات المتحدة «ستعارض بشكل صارم وعلني أي سبل استثنائية لمحاولة تسوية تلك المشكلة مثل تنظيم انقلاب عسكري».
وقال لمنتدى إعلامي مع رابطة المراسلين الأجانب في الفلبين «لا نعتقد أن ذلك سيحل القضية.. حيث أنه سيفاقم الأزمة فحسب ويؤجل الحسابات النهائية».وأضاف موسوميلي إن واشنطن ستتخذ عددا من الخطوات لمواجهة أي حكومة غير دستورية إذا أطيح بأرويو بصورة غير قانونية بما في ذلك وقف المعونات المالية وتأجيل التدريبات العسكرية أو سحب سفيرها من البلاد.
غير أنه شدد على أنه قبل اتخاذ أي رد محدد «سيتعين على الولايات المتحدة تقييم الوضع والظروف التي يتخذ بموجبها (الاجراء غير الدستوري في الفلبين)». وتابع «سيكون من الحماقة محاولة وضع قوانين صعبة وسريعة حيث سيتعين دراستها وتقييمها استنادا إلى الظروف المحددة في ذلك الوقت..».
وقال موسوميلي إنه استنادا على مناقشات مع مسؤولي الجيش والدفاع فإن الولايات المتحدة واثقة من أنه لن يكون هناك أي محاولات لانقلاب عسكري في الوقت الذي تواجه فيه أرويو شكوى بشأن اتهامها بالتقصير مما قد يؤدي إلى إزاحتها من منصبها في الكونغرس ودعوات مستمرة لاستقالتها بسبب اتهامات بشأن تزوير الأصوات في الانتخابات الرئاسية.