ألغت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس آلاف تصاريح العمل التي كانت في حوزة العمال الفلسطينيين المقيمين في غزة والذين يسمح لهم بالعمل في الأراضي المحتلة عام 1948، وأطلقت النار في اتجاههم لترهيبهم بينما كانوا ينتظرون على معبر بيت حانون (إيريز).ووصف وزير العمل الفلسطيني حسن أبو لبدة إطلاق جنود الاحتلال النار باتجاه العمال بأنه «خطير»، وأن العناية الإلهية وحدها حالت دون وقوع ضحايا بين العمال.

واستهجن أبو لبدة تصرف الجنود في وقت ترددت أنباء عن إعادة فتح المعبر أمام العمال للدخول إلى أماكن عملهم، مشيرا إلى أن الاعتداءات على العمال تكررت على أيدي الجنود في مراكز عملهم أو على المعابر أو أثناء توجههم إلى مقار عملهم وراح ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى والمصابين.وطالب المؤسسات والهيئات المحلية والدولية ذات العلاقة لاسيما منظمة العمل الدولية بالتحرك سريعا والضغط على السلطات الإسرائيلية لوضع حد لهذه الاعتداءات.

من جهتها أوضحت نائبة مدير عام التشغيل بوزارة الاشغال الفلسطينية زينب الغنيمي أن إسرائيل قامت بفتح معبر بيت حانون أمام العمال الفلسطينيين ولكنها ألغت جميع تصاريح العمل الخاصة.وأشارت إلى انه من المقرر أن تتسلم الوزارة اليوم ألفي تصريح عمل جديد لتوزع على العمال فور تسلمها من الجانب الإسرائيلي، موضحة أن عدد التصاريح الملغاة بلغ سبعة آلاف.