انفجرت ثلاث سيارات ملغومة في بغداد والموصل وهيت أمس مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العراقيين، وشهدت البصرة جنوب العراق مقتل عنصري أمن بريطانيين بانفجار عبوة ناسفة على الطريق السريع، وأعلن الجيش الأميركي في العراق تكبد قواته هناك خسائر بشرية من جراء تعرضها إلى عبوات ناسفة في بغداد والصقلاوية.
وفيما نجا الأمين العام لمجلس الحوار الوطني العراقي خلف عليان من محاولة اغتيال، عثرت الشرطة العراقية على جثة مدير عام الاتصالات في مطار بغداد الدولي ماهر ياسين جاسم الذي اختطفه مسلحون الاربعاء الماضي. وذكرت الناطقة باسم القنصلية البريطانية في البصرة ان مركبة تابعة للقنصلية تعرضت لانفجار قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق قرب مدينة البصرة مما ادى إلى مقتل بريطانيين اثنين يعملان لحساب مؤسسة أمن خاصة.
وقالت كارين مكلوسكي ان الهجوم وقع في حوالي الساعة 30: 9 صباحاً بالتوقيت المحلي عندما كانت القافلة تمر في الطرف الجنوبي الغربي من ميناء البصرة. وقال الناطق باسم مجموعة (كونترول ريسكس) للخدمات الامنية ومقرها لندن، بيتر ستيفنسون: ان القتيلين هما رجلا أمن يعملان لدى الشركة وانهما بريطانيان.
وصرح مصدر عسكري اميركي ان انفجاراً وقع عند مرور قافلة عسكرية أميركية في منطقة الدورة جنوب بغداد ادى إلى وقوع «خسائر بشرية بين الجنود الأميركيين». وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان «انفجارا لم تعرف أسبابه استهدف قافلة اميركية قرب نقطة تفتيش امنية عراقية جنوب بغداد»، موضحاً ان «عربة عسكرية اميركية احترقت في مكان الانفجار».
وفي الصقلاوية ذكر مصدر في شرطة المدينة ان« عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية للجيش الأميركي على طريق المرور السريع شمالي الفلوجة بالقرب من منطقة الصقلاوية واسفر الانفجار عن تدمير ناقلة جنود نوع همر واصابة من فيها ». وقام جنود اميركيون بقطع الطريق امام السيارات المدنية وانتشروا في محيط المنطقة قبل ان ينسحبوا.
واطلق مسلحون مجهولون النيران من اسلحة خفيفة على بناية السفارة الاردنية الواقعة في حي المنصور وسط بغداد دون وقوع ضحايا».
ونجا الأمين العام لمجلس الحوار الوطني العراقي الشيخ خلف عليان خلف من محاولة اغتيال تعرض لها صباح امس على الطريق السريع بين بغداد ومحافظة بابل جنوب العراق بينما أصيب أحد مرافقيه بجراح. واتهم خلف جهات رسمية بالضلوع فى محاولة الاغتيال من دون ان يحددها .
واعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية امس ان مسلحين مجهولين قاموا بخطف المديرة العامة في وزارة الصحة العراقية ايمان ناجي عبد الرزاق من امام منزلها في حي المنصور غرب بغداد.
وعثرت الشرطة في بغداد على ثلاث جثث موثقة الأيدي ومعصوبة الأعين وعليها آثار تعذيب تعود للمدير العام للاتصالات في مطار بغداد الدولي ماهر ياسين جاسم وموظفين آخرين كانا قد اختطفا معه الاربعاء الماضي في منطقة حي العامل غرب بغداد. وقتل مدني عراقي واصيب اثنان في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للقوات الأميركية في الجزء الجنوبي من بغداد.
واعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان انتحاريا قام بتفجير سيارة ملغومة عند مرور دوريات للشرطة كانت تقوم بحماية مبنى المسرح الوطني في منطقة الكرادة وسط بغداد مما ادى إلى وقوع خمسة قتلى والعديد من الجرحى.
ووقع انفجار كبير في كركوك شمال العراق أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارازني في حي الإسكان وسط المدينة مما أسفر عن مصرع أحد الحراس من عناصر قوات البشمركة الكردية وإصابة ثلاثة حراس آخرين بجروح. وأفاد شهود عيان أن مقر الحزب أصيب بأضرار بالغة جراء الانفجار.
من ناحية أخرى أطلقت مجموعة مسلحة النار على مركز شرطة المقداد في كركوك وتبادلوا إطلاق النيران بكثافة مع قوات الشرطة المتواجدة بالمركز لمدة نصف ساعة. وأسفرت الاشتباكات عن مصرع أحد المسلحين ومصرع شرطيين فيما تم إلقاء القبض على أحد عناصر المجموعة التي نفذت الهجوم أثناء محاولته الهرب من مكان الحادث.
وفي سياق حوادث العنف اليومية في محافظة نينوى شمال العراق قتل مدني واحد وجرح 11 آخرين جراء انفجار سيارة ملغومة في منطقة الغابات السياحية وسط الموصل.
وذكرت وزارة الداخلية العراقية ان ضحايا العملية الانتحارية التي تعرض لها مركز تطوع للجيش العراقي أول من أمس في مدينة ربيعة الحدودية التابعة لمحافظة نينوى ارتفع إلى 40 قتيلا و57 جريحاً. وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤولية الهجوم.
بغداد ـ «البيان» والوكالات: