تظاهر الآلاف من السنة العراقيين عقب صلاة الجمعة أمس أمام المدخل الرئيسي للمنطقة الخضراء احتجاجاً على ما يتعرض له العراقيون من عمليات الاعتقال والتعذيب التي تمارسها بعض القوى والأجهزة الأمنية، وصولاً إلى القتل وإزهاق الأرواح البريئة وعمليات تخريب المنازل وسرقة الأموال وترويع النساء والأطفال أثناء عمليات المداهمة والتفتيش.

وردد المتظاهرون، وبينهم مئات النساء، الشعارات المؤكدة على الوحدة الوطنية، مطالبين بمحاسبة المسؤولين الذين يعتقلون ويقتلون الأبرياء بسبب الهوية. وطالبت التظاهرة التي جرت تحت اسم (يوم مناصرة المظلومين) والتي نظمها الحزب الإسلامي العراقي بإيقاف جميع عمليات الاعتقال والتعذيب والقتل المنظم ضد أئمة ومصلي المساجد، وتشكيل لجنة تحقيق محايدة لتحري الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت.

ولا تزال ترتكب باسم القانون وتطهير الأجهزة الأمنية من العناصر الطائفية التي تسعى إلى إشعال الفتنة وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، وإخضاع جميع المداهمات والاعتقالات إلى أوامر قضائية ومراعاة حرمات البيوت وحقوق الإنسان.وكان الشيخ إياد العزي عضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي قد أكد في خطبة الجمعة في جامع الشاوي ببغداد قبيل انطلاق التظاهرة.

أن العرب السنة تعرضوا منذ الاحتلال للتهميش السياسي والإقصاء الحكومي والاضطهاد الفكري وممارسات القتل بسبب الهوية بطريقة بشعة. وقال إن المناهج الدراسية يجري تغييرها بحيث تفضي إلى طائفية بغيضة، وناشد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ودول العالم، التدخل من أجل وقف تلك الممارسات.