أعلن قائد شرطة سكوتلانديارد ايان بلير ان الشرطة البريطانية سجلت 250 إنذاراً عن وجود قنابل منذ اعتداءات السابع من يوليو، فيما حكم بالسجن ستة أشهر على رجل اعتقل يوم الجمعة الماضي بعد ان أكد انه شارك في الموجة الثانية من الاعتداءات في 21 يوليو.وقال بلير في مقابلة مع القناة الرابعة «تشانل فور» البريطانية «أعرف إننا اضطررنا لإصدار 250 انذراً منذ السابع من يوليو لمعرفة ما إذا كنا نواجه هجوماً انتحارياً أم لا».
وأضاف «اعرف أيضاً إننا كنا على وشك الاعتقاد سبع مرات أننا نواجه فعلاً «هجوماً انتحارياً» وفي نهاية المطاف، لم يكن اعتقادنا في محله».ولم يحدد بلير ما اذا كانت هذه الانذارات عن هجومات انتحارية تشير إلى وسائل النقل المشترك. في غضون ذلك قال ناطق باسم سكوتلانديارد لوكالة فرانس برس ان محكمة بو ستريت أصدرت على عدنان عبدالله (24 عاماً) «حكماً بالسجن أربعة أشهر لحيازته هوية مزورة وبطاقة هوية فرنسية مزورة، وبالسجن شهرين لأنه عمد الى اضاعة وقت الشرطة».
وكان عدنان عبدالله الذي يعمل حارساً ليلياً في أحد الفنادق أكد للشرطة انه شارك في الاعتداءات الأربعة الفاشلة في 21 يوليو في مترو لندن والحافلة. وأضافت الشرطة ان المحكمة التي مثل أمامها عدنان عبدالله الثلاثاء أوصت «بترحيله من بريطانيا في نهاية أشهر سجنه الستة» الى بلاده، التي لم تحددها. ولم تعلن شرطة لندن رسمياً اعتقال عدنان عبدالله.