كشفت مصادر أمنية مصرية أمس أن الشرطة الجنائية أخضعت أربع عائلات من بدو سيناء لإختبارات الحمض النووي«دي.ان.ايه»، في اطار سعيها للتعرف على مرتكبي تفجيرات شرم الشيخ فجر السبت الماضي. وأفصحت مصادر الأمن أمس عن أسماء الرجال الاربعة الذين أخذت من أسرهم عينات للحمض النووي وهم موسى بدران، الذي رجحت الشرطة اول من امس ان يكون أحد منفذي الهجوم على فندق غزالة، إضافة إلى ايهاب محمد ربيع واسامة النخلاوي وخالد مساعد وجميعهم من البدو.

وقالت وكالة اسوشيتدبرس أمس ان الشرطة تلاحق نحو 15 شخصا متهمين بالتورط في التفجيرات كلهم من البدو ومنطقة سيناء.

وقالت المصادر ان الشرطة حصلت بالفعل على عينة من الحمض النووي لمشتبه به رئيسي آخر هو محمد فليفل وهو شقيق أحد مفجرين قتلا خطأ في هيلتون طابا. ويحاكم فليفل غيابياً لدوره في تفجيرات اكتوبر. وأوضحت أن الشرطة تقارن بين عينات الحمض النووي لهذه العائلات بعينات أخرى أخذت من أشلاء الجثث التي عثر عليها في موقع التفجيرات على افتراض أن عدداً من المفجرين قتلوا في الهجمات.

في الوقت نفسه، أكدت اجهزة الأمن امس وجود صلة بين اعتداءات شرم الشيخ وتفجيرات طابا التي وقعت في اكتوبر الماضي. وقال مصدر أمني ان «خبراء المعمل الجنائي أكدوا ان المتفجرات المستخدمة في هجمات شرم الشيخ من النوع نفسه الذي استخدم في تفجيرات طابا» التي اوقعت 34 قتيلاً. واضاف «ان منفذي هجمات شرم الشيخ على صلة على الارجح بمرتكبي اعتداءات طابا».

واوضح ان «كل المؤشرات تدل على ان « الاستراتيجية» التي اتبعت في شرم الشيخ هي نفسها المستخدمة في طابا سواء في ما يتعلق بتوقيت الانفجارات او الاماكن التي تم إختيارها لتنفيذ العمليات». واستخدم حوالي 600 كلغ من المتفجرات التي لم يتم الافصاح عن نوعها في هجمات شرم الشيخ الانتحارية.وقال انه في الحالتين وقعت التفجيرات بطريقة متتالية بفوارق زمنية لا تزيد على دقائق بعد منتصف الليل ضد منشآت سياحية.