تواصل شرطة لندن «سكوتلاند يارد» البحث عن أربعة من المشتبه بهم في تفجيرات لندن الخميس الماضي، خشية ان تكون بحوزتهم متفجرات، فيما تنوى عائلة البرازيلي الذي قتل خطأ مقاضاة الشرطة البريطانية.
وذكرت تقارير صحافية أمس أن المشتبه في أنهم منفذو التفجيرات الفاشلة يوم الخميس الماضي لا يزالون في بريطانيا وأنهم قد يخططوا لشن هجمات أخرى.
وأفادت التقارير المنشورة في مجلة «تايمز» وغيرها أن الشرطة تخشى وجود مواد متفجرة بحوزة الهاربين كما تخشى أن يستخدموها قبل «القبض عليهم».وفحص خبراء الطب الشرعي بقايا حقيبة للظهر عثر عليها أمس بين الأشجار شمال لندن وجرى تفجيرها في إجراء احترازي.
على صعيد مقتل البرازيلى جان شارل دي مينيزس، ذكر احد أقاربه أن عائلته تنوي ملاحقة الشرطة البريطانية أمام القضاء.
وقال اليكس برييرا للإذاعة البريطانية «بي بي سي -4 »:«عليهم ان يدفعوا ثمن فعلتهم بطرق عدة، لانه بعكس ذلك سيقتلون العديد من الاشخاص، سيقتلون آلاف الاشخاص». واضاف «لقد قتلوا قريبي وبإمكانهم قتل اي كان».
وانتقدت صحف الطريقة التي تركت فيها الشرطة الشاب الذي اعتبر مشتبهاً به يستقل باصاً قطع مسافة خمسة كيلومترات قبل محاولة اعتقاله.وتساءلت صحيفة «دايلي تلغراف» اليمينية لماذا أعلن قائد شرطة سكوتلانديارد في مرحلة اولى ان الرجل الذي قتل «على علاقة مباشرة» بالتحقيق.وتساءلت «ذي اندبندنت» (اليسار الوسط) عن «نوعية الاستخبارات» التي ادت الى مقتل البرازيلي.