ذكر تقرير حكومي أميركي استشهدت به مجلة «تايم» أن جهاز الشرطة العراقي يقبل متطوعين بينهم عدد كبير من المجرمين أو أشباه الأميين أو حتى من يحتمل أن يكونوا من صفوف المقاتلين. ويعتبر العمل على تشكيل جهاز شرطة فعال من العناصر الرئيسية في خطط الولايات المتحدة لزيادة اعتماد العراق على النفس في مواجهة المقاتلين.

ونشرت مجلة «تايم» ان تقريراً جديداً أعدّه مفتشون من وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين عن مدى التقدم في جهاز الشرطة العراقي وجد أن هناك مشاكل خطيرة مازالت قائمة رغم حدوث تقدم في برنامج التدريب.

وذكرت المجلة نقلاً عن التقرير المتوقع نشره هذا الأسبوع أن «عدداً كبيراً جداً من المتطوعين ليس لديهم سوى الحد الأدنى من الإلمام بالقراء والكتابة وبعض المتقدمين للتدرب لديهم سجلات جنائية أو إعاقات بدنية ويقال ان بعض المتدربين... متمردون.» وتعهدت الحكومة العراقية بالنهوض بقوات الأمن حتى يتسنى تسلم زمام الأمور من الجنود الأميركيين.

غير أن هجمات المقاتلين أسفرت عن مقتل مئات من أفراد الأمن، كما تستهدف على نحو متكرر الراغبين في التطوع المصطفين أمام مراكز التجنيد. وأظهر تقييم عسكري في الآونة الأخيرة أن نصف وحدات الشرطة العراقية فقط هي القادرة على تنفيذ عمليات ضد المسلحين.

وقال ناطق عسكري أميركي في العراق للمجلة ان القادة الأميركيين يتفقون الى حد كبير مع تقرير المفتشين ويتابعون توصياته.

وقال ضابط عسكري أميركي كبير لمجلة «تايم» إنه يختلف بشدة مع تعليق ورد في التقرير عن أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تتعامل مع الشرطة العراقية غير المؤهلة على أنها «وقود للمدافع»