شكل الاميركيون والعراقيون لجنة مشتركة مكلفة بتحديد معايير انسحاب القوات الاميركية بعد تسليم القوات الوطنية مهمة ضمان الامن بدءاً ببعض المدن كما ذكر مسؤولون من البلدين.

وقال السفير الاميركي في بغداد زلماي خليل زادة في بيان صحافي نشر في ختام لقائه مع رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري ان «مجموعة عمل مشتركة ستحدد المعايير التي ستساعد في تحديد الوقت الذي ستكون فيها القوات العراقية قادرة على تحمل كامل مسؤولية الامن في العراق».

واضاف ان «مجموعة العمل هذه ليست مكلفة بتحديد جدول زمني وانما وضع شروط يتم التصديق عليها لاحقاً من قبل الحكومة العراقية والقوة متعددة الجنسيات». واوضح زادة «فور تلبية هذه الشروط، سنبدأ نقل مسؤولية الامن الى العراقيين».

ولا يزال الرئيس الاميركي جورج بوش يرفض تحديد جدول زمني لسحب حوالى 138 الف جندي اميركي منتشرين في العراق مؤكداً ان الانسحاب سيتم مع تحسن قدرات القوات العراقية. من جهته اكد مسؤول عراقي كبير رفض الكشف عن اسمه لوكالة «فرانس برس» ان نقل مسؤولية الامن للقوات العراقية سيكون «مستندا الى شروط وحين تتم تلبيتها، سيمكن البدء به».

واضاف ان «هذا النقل سيبدأ بالمدن التي تستوفي هذه الشروط». وسيرأس مجموعة العمل مستشار الامن القومي لرئيس الوزراء موفق الربيعي وستضم ممثلين عن القوة متعددة الجنسيات وعن وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين.

واوضح السفير الاميركي ان «رئيس الوزراء طلب من مجموعة العمل الاجتماع خلال الاسبوع وتسليمه خطة عمل خلال 60 يوما». واضاف «سيشكل المسؤولون الاميركيون والعراقيون ايضا اربع مجموعات عمل اخرى مخصصة لمسائل الموازنة وجهود اعادة الاعمار وحماية البنى التحتية في البلاد من هجمات متمردين وللمعتقلين».