تبنت مجموعة أبو مصعب الزرقاوي زعيم «تنظيم القاعدة» في العراق في بيان نشرته على شبكة الانترنت امس مسؤولية خطف القائم بالأعمال الجزائري في بغداد الخميس الماضي، فيما أطلق رجل أعمال هندي الجنسية بعد إصابته بجروح خلال محاولة خطفه من مقر عمله وسط العاصمة العراقية.

وقال البيان الذي يحمل توقيع «ابو ميسرة العراقي(القسم الإعلامي في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) «ها هي الجزائر تمضي طائعة للصليبيين في أوامرهم وترسل بالبعثة الدبلوماسية كبشاً في بلاد الرافدين». وأضاف «ألا تعلمون أن تنظيم القاعدة هو نار على كل أعداء الله تعالى،ألم تتعظوا من سفير طاغوت مصر».

وتابع البيان ان «رئيس البعثة الجزائرية أخذ من أكثر المناطق تشديدا في الحراسة من الصليبيين والعلقميين فالكل هنا لا يتحمل المسؤولية والسبب معلوم لا لبس فيه، هو أن المجاهدين يحظون بمعية الباري جل وعلا والنصر هو وعد الله تعالى لعباده».

وختم البيان ان «إخوانكم في تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين قاعدون بالمرصاد لأعداء الله تعالى ماضون في جهادهم وقتالهم فإما النصر وإما الشهادة».من جانب آخر أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية وآخر طبي أمس إطلاق سراح رجل اعمال هندي الجنسية بعد إصابته بجروح خلال محاولة خطفه من مقر عمله وسط بغداد.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه «تم اطلاق سراح جانك سنك رجل الاعمال الهندي بعد اصابته بجروح جراء عملية الخطف التي تعرض لها». واضاف المصدر «لقد تلقى العلاج في مستشفى اليرموك غرب بغداد». ولم يذكر المصدر كيفية اطلاق سراحه.

ومن جانبه، اكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك ان «رجل الاعمال الهندي تلقى العلاج في المستشفى بعد اصابته بجروح جراء تعرضه للطعن بالسكين في ذراعه ورجله ووجهه، وغادر المستشفى مع عدد من زملائه من العاملين في الشركة بعد تضميد جراحه».