قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر أمس غرب خانيونس جنوب قطاع غزة، واقتحمت جنين ومخيمها، وأعادت العمل بغرفة الأشعة على معبر رفح، فيما استشهد عنصر في حركة «حماس» متأثراً بجراحه.وأفاد شهود أن جنود الاحتلال المتحصنين في أبراج المراقبة العسكرية في محيط مستعمرة «غاني طال»، فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي وعنيف صوب منازل المواطنين في منطقة حي الأمل غرب خانيونس.

وشيعت خانيونس أمس جثمان الشهيد حامد الدح، الذي استشهد متأثراً بجراحه التي اصيب بها في الخامس عشر من الشهر الجاري.وقال المصدر نفسه ان حامد الدح «22 عاماً» أصيب خلال غارة قامت بها مروحية اسرائيلية أدت الى مقتل أربعة عناصر آخرين من «حماس».وقال شهود ان قوة عسكرية اسرائيلية اجتاحت جنين ومخيمها، وتبادلت إطلاق النار مع المقاومين، وقامت قوات الاحتلال بعد ذلك بمداهمة العديد من البيوت والعبث بمحتوياتها قائلة أن فيها «مطلوبين» للأمن الاسرائيلي،.

وقالت إذاعة اسرائيل أمس ان جيش الاحتلال تمكن من اعتقال ثلاثة مطلوبين من جنين ومخيمها مؤكداً وقوع اشتباك مسلح بين المقاومين والقوات الاسرائيلية. وأكدت مصادر أمنية وشهود ل«البيان» أن قوات الاحتلال أعادت صباح امس تشغيل غرفة التفتيش الاشعاعية في معبر رفح وبدأ بادخال المسافرين الفلسطينيين اليها للتفتيش.

وقال الشهود ان العشرات من المسافرين الفلسطينيين على المعبر أدخلوا الى غرفة التفتيش التي أثارت مخاوف للمواطنين والمسؤولين الفلسطينيين. وكانت اسرائيل قد رفعت جهاز التفتيش قبل شهرين بعد ان طالبت السلطة الفلسطينية مراراً وتكراراً الجانب الاسرائيلي برفعه بعد ان حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من المخاطر الصحية للجهاز، مشيرة إلى وفاة مسنة فلسطينية على المعبر في شهر أبريل الماضي بعد وقت قصير من خروجها من جهاز الأشعة.

غزة ـ «البيان» والوكالات