بحثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في مزرعته في النقب أمس، خطة الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة، وبشكل خاص المساعدات المالية التي طلبتها إسرائيل من واشنطن لتمويل الخطة. ومن المقرر أن تلتقي رايس اليوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن».
وقال مكتب شارون ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزيرة الخارجية الأميركية ناقشا المعونة الأميركية للمساهمة في تمويل الانسحاب. وتطلب الدولة اليهودية مئات الملايين من الدولارات للمساعدة على نقل القواعد العسكرية وتنمية المناطق التي من المرجح ان ينقل إليها المستوطنون اليهود.
ووصف مسؤول اسرائيلي في تصريحات لوكالة «فرانس برس» اللقاء الذي جرى في مزرعة شارون في صحراء النقب (جنوب اسرائيل) بأنه «ممتاز». «المباحثات تناولت خصوصاً الإجراءات المتخذة لكي يتم الانسحاب بنظام مع أدنى احتكاك ممكنة» مع الفلسطينيين.
واضاف المسؤول ان «وزيرة الخارجية وكذلك رئيس الوزراء بحثا أيضاً المساعدة الاقتصادية للفلسطينيين التي سيشرف عليها جيمس ولفنسون» الرئيس السابق للبنك الدولي المكلف إدارة المساعدة الدولية بعد الانسحاب من قبل اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة).
وبحث شارون ورايس ايضا مسألة المساعدة البالغة 2,2 مليار دولار التي طلبتها اسرائيل من الولايات المتحدة لتمويل النفقات المرتبطة بالانسحاب.وأشادت رايس بما أصدره عباس من أوامر للشرطة الفلسطينية الأسبوع الماضي بوقف هجمات المقاومة. وأضافت «كما اتطلع الى التحدث بشأن ضرورة مقاومة اي جهود من جانب الإرهابيين لإفساد هذه اللحظة المفعمة بالأمل».
واعتبر مسؤول اسرائيلي آخر ان زيارة رايس، الثانية الى المنطقة خلال شهر، هدفها إبراز الدعم الاميركي لعملية الانسحاب.وكانت رايس اعتبرت لدى وصولها انه مع الانسحاب من غزة تكون عملية السلام في الشرق الاوسط وصلت الى منعطف «دقيق» مشددة في الوقت نفسه على «ضرورة قيام تنسيق وثيق وإيجاد حلول سريعة لبعض المسائل الاساسية» قبل الانسحاب.
وقبل وصول رايس اعلن شارون خلال زيارة الى مستوطنة ارييل في شمال الضفة الغربية الخميس ان المجمعات الاستيطانية في الضفة «ستشكل دائما جزءا من دولة اسرائيل».وقالت رايس في القدس لدى اجتماعها امس مع وزير الخارجية الاسرائيلي «نطلع الى التحدث مع كل من الاسرائيليين والفلسطينيين بشأن ضرورة التعاون الوثيق». واضافت «كما أتطلع الى التحدث بشأن ضرورة مقاومة اي جهود من جانب «الإرهابيين» لإفساد هذه اللحظة المفعمة بالأمل».
وأشادت رايس بما أصدره عباس من أوامر للشرطة الفلسطينية الأسبوع الماضي بوقف هجمات النشطاء». من جهته قال وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم للإذاعة الإسرائيلية ان المهم في هذه الزيارة هو «المحاولة التي ستقوم بها رايس لاقناع ممثل حماس او الجهاد الاسلامي والا فان الانسحاب سيفشل».وكانت رايس اعتبرت لدى وصولها انه مع الانسحاب من غزة تكون عملية السلام في الشرق الاوسط وصلت الى منعطف «دقيق» مشددة في الوقت نفسه على «ضرورة قيام تنسيق وثيق وإيجاد حلول سريعة لبعض المسائل الاساسية» قبل الانسحاب.
(وكالات)