عقدت الحكومة اللبنانية الجديدة جلستها الأولى أمس برئاسة رئيس الجمهورية اميل لحود وحضور رئيس الوزراء فؤاد السنيورة و22 وزيراً، وغياب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر الذي أصيب بانفجار استهدفه الأسبوع الماضي، ووزير المهجرين نعمة طعمة بداعي السفر، وتم البحث في عناوين البيان الوزاري وأبرزها الإصلاح.

استهلت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الراحلين رئيس الحكومة رفيق الحريري، الوزير باسل فليحان، الكاتب والصحافي سمير قصير والأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي ورفاقهم.وأشار لحود الى انه «منذ أشهر تتوالى الأحداث على لبنان، وأمامنا تحديات كبيرة، فالزلزال الذي هز البلاد باغتيال الرئيس رفيق الحريري لا تزال آثاره كبيرة على البلد».

وأكد انه «من المهم ان نواكب عمل لجنة التحقيق الدولية لنعرف ماذا حصل. وهناك مسائل كبيرة نعاني منها، يجب التعاطي معها على قاعدة الشفافية».من جهته، تمنى السنيورة «ان نعمل جميعاً كفريق عمل واحد لأننا نواجه تحديات كبيرة، وهذا يتطلب تعاوناً وسعياً ومبادرات، لنقلل من الكلام ونكثر من العمل. وأكد ضرورة الإسراع باستلام الوزارات ليبدأ العمل بسرعة لأننا في سباق مع الزمن».

وأوضح وزير الإعلام غازي العريضي بعد الجلسة «انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة مؤلفة من الوزراء: نائلة معوض، مروان حمادة، شارل رزق، طارق متري، خالد قباني، فوزي صلوخ، ميشال فرعون، سامي حداد ومحمد فنيش»، لصياغة البيان الوزاري.وفي وقت لاحق عقدت اللجنة اجتماعها الأول لوضع الخطوط العريضة للبيان، الذي سيتضمن وجهة نظر الحكومة في المواضيع الراهنة داخلياً وخارجياً، وأبرزها مكافحة الفساد والقرار 1559.

وكان السنيورة أوضح للصحافيين بعد الجلسة رداً على التصريحات الأميركية المعترضة على تمثيل حزب الله في التشكيلة الوزارية أن الحكومة تمثل مختلف شرائح المجتمع اللبناني، والتصريحات الأميركية تبقى رأياً شخصياً.وقبيل الجلسة، التقطت الصورة التذكارية لأعضاء الحكومة الجديدة في القصر الجمهوري في بعبدا مع الرئيس لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس السنيورة وقد غاب عنها الوزراء المر وحمادة وطعمة.وأوضح وزير الاتصالات مروان حمادة انه غاب عن التقاط الصورة التذكارية «لأننا في أجواء حزن ولسنا في أجواء فرح».

بيروت ـ «البيان»